أكد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، الثلاثاء، من ولاية تيميمون، أن الجزائر باستطاعتها الخروج من الأزمة الاقتصادية في غضون خمس سنوات.
ودعا بن قرينة، خلال تنشيطه لتجمع شعبي بقاعة السينما ضمن مجريات الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان الجاري، إلى العمل من أجل النهوض بقطاع الفلاحة والصناعة الغذائية محليا ووطنيا ”بالاستثمار في القطاع ومرافقة استصلاح أكثر من مليون هكتار زراعيا سيما بالجنوب والهضاب العليا”.
وأبرز في هذا الصدد أهمية تكريس الشفافية في توزيع العقار الفلاحي وتهيئة المحيطات الفلاحية بكل الضروريات، من خلال تنسيق أدوار الهيئات المتدخلة في اللجنة المختصة ”تفاديا لمظاهر البيروقراطية التي تعيق نجاح الاستثمار الفلاحي خدمة للأجندات الساعية لإبقاء الجزائر تحت رحمة الاستيراد والتبعية للخارج في شتى المجالات”.
وأشار بن قرينة إلى أن تيميمون على غرار باقي ولايات الوطن بإمكانها ”المساهمة في إخراج الجزائر من الأزمة الاقتصادية في غضون خمس سنوات، شريطة توفر مسؤولين نزهاء نابعين من إرادة الشعب التي يترجمها الصندوق”.
وأكد رئيس حركة البناء الوطني، أن هذه الجماعة المحلية (تيميمون) تمتلك العديد من المقومات التنموية التي تجعل منها حلقة مهمة في الاقتصاد الوطني.
وأشار المسؤول الحزبي إلى أن هذه المقومات التي تزخر بها منطقة قورارة تشمل مختلف المجالات الحيوية كالفلاحة والسياحة والتراث، “إذ بمقدورها تحقيق اقلاع تنموي وطني كفيل بالاستغناء عن الاستيراد وتعزيز الأمن الغذائي والطاقوي والمائي”.
وتأسف بن قرينة خلال هذا التجمع ”للعجز التنموي” بمنطقة قرارة رغم ترقيتها إلى ولاية، معتبرا أنه ”حان الوقت لإعادة الاعتبار لهذه الولاية من خلال مرافقة قرار ترقيتها بإنجاز وحدات صناعية ومراكز استشفائية ومنشآت جامعية”.
وفي هذا الجانب، دعا بن قرينة المواطنين إلى الذهاب بقوة لصناديق الاقتراع يوم 12 جوان الجاري من أجل تحقيق طموحات الشعب في ”بناء جزائر جديدة مثلما نادى بها في حراكه الأصيل”.
وثمن رئيس حركة البناء الوطني تصريحات السلطات العليا للبلد بالعمل من أجل ضمان شفافية التشريعيات وحماية الصوت الانتخابي لتمكين الشعب من اختيار ممثليه بكل ديمقراطية.








