موازاة مع دعم القادة العرب لجهوده في إنجاحها

الجامعة العربية تتبنى قرار الرئيس تبون.. القمة العربية المقبلة في الفاتح نوفمبر القادم ذكرى اندلاع الثورة

الجامعة العربية تتبنى قرار الرئيس تبون.. القمة العربية المقبلة في الفاتح نوفمبر القادم ذكرى اندلاع الثورة

تبنى وزراء الخارجية العرب، الأربعاء، بالقاهرة، قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بعقد القمة العربية المقبلة التي ستحتضنها الجزائر، في الفاتح والثاني من نوفمبر القادم تزامنا مع الذكرى الـ68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

وقد حظيت الجهود التي تقوم بها الجزائر من أجل عقد القمة القادمة للجامعة العربية بدعم قادة الدول العربية على غرار قطر والكويت في بيان مشترك توج الزيارة الأخيرة للرئيس تبون، إلى هذين البلدين وقبلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهو الدعم الذي لقيته الجزائر أيضا، من قبل الرئيس اللبناني ميشال عون، والعاهل الأردني الملك عبد الله، خلال الزيارة الأخيرة للمبعوث الخاص للرئيس عبد المجيد تبون، وزير الخارجية، رمطان لعمامرة واستقباله من طرف قادة هذه الدول. وأوضح بيان وزارة الخاريجة، أن وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، قدم خلال هذه الدورة عرضا حول أهم نتائج المشاورات التي قادها السيد رئيس الجمهورية مع أشقائه العرب بطريقة مباشرة أو عبر مبعوثه الخاص، مؤكدا على رمزية الموعد الذي اختاره لانعقاد القمة باعتباره تاريخا جامعا كرس التفاف الدول والشعوب العربية وتضامنها مع الثورة الجزائرية المجيدة وما يحمله من دلالات هامة حول تمسك الدول العربية بقيم النضال المشترك في سبيل التحرر وامتلاك مقومات تقرير مصيرها الموحد، خاصة في خضم التحديات المتزايدة التي تفرضها التوترات الخطيرة والمتسارعة على الساحة الدولية. وأضاف بيان وزارة الخارجية، أنه باعتماد هذا القرار لبرمجة انعقاد القمة العربية في غرة شهر نوفمبر المجيد، يكون العرب أمام موعد سياسي هام في تاريخ الأمة العربية، ينتظر منه فتح آفاق جديدة للعمل العربي المشترك لتمكين الأمة العربية من إسماع صوتها والتفاعل والتأثير بصفة إيجابية على مجريات الأمور على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما سيشكل فرصة أيضا، للاحتفال مع الشعب الجزائري وكافة الشعوب العربية بأمجاد هذه الأمة واستلهام همتهم في بلورة رؤية مستقبلية لتحقيق نهضة عربية شاملة في جميع الميادين بما يسمح للمنطقة العربية بالتموقع مجددا على خريطة العلاقات الدولية، حسب البيان.

محمد.د