أكدت الجزائر بصفتها الرئيس الحالي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، أنها تتابع ببالغ القلق تطورات الأوضاع في جمهورية السودان الشقيقة بعد الاشتباكات الخطيرة والمواجهات بالأسلحة الثقيلة التي تم تسجيلها في العاصمة الخرطوم بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع وما تخلّفُهُ من خسائر في الأرواح والممتلكات.
وأوضح بيان لرئاسة الجمهورية، أنه انطلاقا من علاقات الأخوة والروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، تدعو الجزائر جميع الأطراف السودانية إلى وقف الاقتتال وتغليب لغة الحوار لتجاوز الخلافات مهما بلغت درجة تعقيدها. كما تهيب بجميع الأشقاء، العمل على إعلاء المصلحة العليا للوطن، في وقت جمهورية السودان أحوج ما تكون إلى تضافر جهود أبنائها لإنهاء الأزمة الراهنة وتحقيق التطلّعات المشروعة للشعب السوداني الشقيق في استعادة أمنه واستقراره وبناء دولة ديمقراطية وعصرية.
محمد.د