أصدرت وزارة الشؤون الخارجية بيانا أكدت فيه اهتمام الجزائر البالغ بتطورات الأوضاع الأخيرة والتغيرات المتسارعة في الجمهورية العربية السورية. و دعت الجزائر كافة الأطراف السورية إلى تغليب الوحدة والسلم والعمل المشترك من أجل الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها و وحدة أراضيها. وشدد البيان على وقوف الجزائر إلى جانب الشعب السوري الشقيق، مستذكرة الروابط التاريخية النيرة التي تجمع بين الشعبين الجزائري والسوري، والتي قامت على أسس من التضامن والتآزر في مواجهة التحديات. وفي سياق دعم الحلول السلمية، دعت الجزائر إلى حوار شامل يجمع كافة أطياف الشعب السوري ومكوناته المختلفة، مؤكدة أهمية تغليب المصالح العليا للوطن. كما شددت على ضرورة الحفاظ على مقدرات البلاد وأملاكها، والتوجه نحو بناء مستقبل يستوعب الجميع، في ظل مؤسسات شرعية نابعة من إرادة الشعب السوري دون أي تدخلات أجنبية. يجسد هذا الموقف ثوابت الدبلوماسية الجزائرية القائمة على احترام سيادة الدول، دعم الحلول السلمية، وتعزيز التضامن مع الشعوب الشقيقة في مواجهة الأزمات.
محمد بوسلامة