تواصل الجزائر تعزيز حضورها السياحي دولياً من خلال مشاركتها في الطبعة الثانية والثلاثين للصالون الدولي للسياحة والأسفار “ميت موسكو”، حيث عرض القطاع السياحي المتنوع والموروث الثقافي والفني، مستهدفاً توسيع الشراكات وجذب المستثمرين والسياح الروس.
في إطار استئناف المساعي الترويجية لإبراز صورة الجزائر السياحية على مستوى الأسواق الدولية، يواصل قطاع السياحة والصناعة التقليدية سلسلة مشاركاته المستمرة في أهم المواعيد الدولية الترويجية، حيث جسد حضوره في الطبعة الثانية والثلاثين للصالون الدولي للسياحة والأسفار – “ميت موسكو”، التي جرت فعالياته بالعاصمة الروسية موسكو من 11 إلى 13 مارس. بالمقابل، تندرج هذه المشاركة في إطار الاستراتيجية التي سطرتها وزارة السياحة والصناعة التقليدية، الهادفة إلى الترويج للسياحة الجزائرية وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية الكبرى من جهة، وكذا استئنافا لوتيرة التعاون الثنائي المثمر القائم مع الشريك الروسي في مجال الترقية السياحية من جهة أخرى، والتي يستهدف القطاع من خلالها توسيع آفاق الشراكة والاستثمار السياحيين. وهو موعد دولي هام، أشركت فيه وزارة السياحة والصناعة التقليدية متعاملين سياحيين، وكالات سياحة وأسفار وحتى حرفيين، تم انتقاءهم لتمثيل الحضور الجزائري، ضمن “الجناح الجزائري”، الذي يعتبر بمثابة واجهة للتسويق لـ “المنتوج السياحي الجزائري المتنوع، لاسيما الصحراوي”، خاصة وأن المنتج الصحراوي يشهد اهتماما كبيرا من طرف السياح الدوليين الباحثين عن المغامرة، الاستكشاف والأصالة، لا سيما الروس. كما أبدع الحرفيون المشاركون في استعراض الموروث الثقافي والفني للجزائر، ضمن الجناح الجزائري، الذي يعكس العراقة والهوية الجزائرية. بذات المناسبة، سمحت فعاليات الصالون للمتعاملين الجزائريين بعقد لقاءات مهنية مباشرة مع وكلاء الأسفار الدوليين، وتناول أهمية تعزيز فرص الشراكة والتعاون في مجال الترويج السياحي، كما استغلها الفاعلون السياحيون المشاركون لاستعراض المتاحات التي تتميز بها الوجهات السياحية المتنوعة للجزائر، والترويج لها في أعين الزوار الدوليين.
خديجة. ب







