شارك النائب علي جلولي، بصفته رئيسا للجنة العلاقات الخارجية بالمرصد العربي لحقوق الإنسان، خلال الفترة من 7 إلى 9 جوان 2024، في الاجتماع الأول من الدورة الثانية، لمجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان.
وأوضح بيان للمجلس الشعبي الوطني، الأحد، إلى أن الاجتماع خصص يوم 7 جوان 2024 لتحضير جدول الأعمال ودراسة ومناقشة النظام الأساسي للمرصد، كما تم تغيير اللجان الأربعة بلجان أخرى، تماشيا مع طبيعة مهام حقوق الإنسان، وتم تحديدها في التوعية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان والتعاون الدولي والشؤون القانونية والتشريعية، أما في اليوم الثاني من الأشغال، فقد تميز بتنظيم الاجتماع الأول من الدورة الثانية للمرصد العربي لحقوق الإنسان، ودراسة جدول الأعمال الذي تضمن 11 بندا، كان أهمها الإحاطة بالنظام الأساسي للمرصد، وتقييم نشاط إنجازات المرصد خلال الفترة من 2021 إلى 2024. وبالمناسبة أضاف البيان، إلى تأكيد المرصد على أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لا يزال على مدار 252 يوما يتعرض لإبادة جماعية وتهجير قسري، في حرب إبادة مكتملة الأركان، راح ضحيتها أكثر من 36 ألف شهيد و83 ألف مصاب، ناهيك عن الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، التي تضاف إلى جرائم الكيان الصهيوني ، تحويل قطاع غزة إلى أرض محروقة غير قابلة للحياة، بفرض حصار قاتل من وقف لإمدادات الغذاء والدواء والوقود، والتدمير الممنهج للأحياء السكنية والمدارس والجامعات، ودور العبادة و كل البنية التحتية للقطاع. كما شدد المرصد، على أن ما يمارسه الكيان المحتل من انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لا يمس الفلسطينيين وحدهم بل كل المنظومة العالمية وقواعدها، التي اهتزت بشدة أمام الازدواجية الصارخة والمفضوحة في تطبيق مبادئ حقوق الإنسان، والنفاق الدولي الكبير المتعامل مع هذه الأزمة، داعيا كل أصحاب الضمائر في المجتمع الدولي، لتبني موقفا موحدا من أجل وقف الحرب الوحشية، وتكثيف الجهود وبذل كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل. مشيدا في الأخير، بالاعتراف المتزايد بدولة فلسطين ، سواء بحصولها على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة ، أو بعدد الدول التي اعترفت بها أو تلك التي انضمت إلى الدعوى المقدمة من جنوب إفريقيا، أمام محكمة العدل الدولية، البالغ عددها 11 دولة لإدانة الاحتلال، وكشف مساعيه في إبادة الشعب الفلسطيني.
نادية حدار




