تعد الجزائر ثاني أكبر موردي الغاز إلى أوروبا بعد النرويج، حيث استقر الغاز الجزائري عبر خطوط الأنابيب عند 23 مليار متر مكعب، في الأشهر الـ9 الأولى من 2023، وبالمقابل استحوذت واردات النرويج على أكبر حصة من صادرات الغاز الطبيعي، إلى أوروبا، وذلك عبر خطوط الأنابيب، بما يعادل 54 بالمائة منذ بداية العام حتى نهاية سبتمبر الماضي، فيما انخفضت واردات أوروبا من الغاز الطبيعي الروسي، بنسبة 66 بالمائة إلى 19 مليار متر مكعب، خلال الأشهر الـ9 المنتهية في سبتمبر الماضي.
وأوضح موقع “الطاقة”، إلى أن واردات أوروبا من الغاز الجزائري، عبر خطوط الأنابيب، استقرت عند 23 مليار متر مكعب في الأشهر الـ9 الأولى من 2023، دون تغيير عن المدة نفسها من 2022، ومقارنة بـ26 مليارًا و12 مليار متر مكعب في عامي 2021 و2020 على التوالي، فيما روسيا التي انقطعت إمداداتها عبر خط أنابيب نورد ستريم منذ العام الماضي، لا تزال تستحوذ على 17 بالمائة من الصادرات المتجهة إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب. كما أشار الموقع، لعدم فرض الاتحاد الأوروبي أي عقوبات، على واردات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب حتى الآن، رغم انقطاع إمداداتها عبر خط أنابيب نورد ستريم الرئيسي بعد انفجارات مجهولة. وأضاف الموقع، إلى إنخفاض واردات أوروبا من الغاز الطبيعي الروسي، بنسبة 66 بالمائة إلى 19 مليار متر مكعب، خلال الأشهر الـ9 المنتهية في سبتمبر الماضي، مقارنة بـ56 مليار متر مكعب خلال المدة نفسها من عام 2022، وبدورها إنخفضت واردات أوروبا من الغاز الطبيعي النرويجي، بحوالي 13 بالمائة إلى 62 مليار متر مكعب، خلال نفس الفترة مقارنة بـ72 مليار متر مكعب خلال المدة نفسها من عام 2022. وبالمقابل يضيف ذات المصدر، إلى بقاء الكميات المستوردة من أذربيجان وليبيا، دون تغيير تقريبًا على أساس سنوي، خلال الأرباع الـ3 الأولى من 2023.
نادية حدار