قال مستشار وزير الأشغال العمومية والري والهياكل القاعدية، محي الدين محمد، على أمواج القناة الإذاعية الأولى، أن الطبعة ال18 للصالون الدولي للأشغال العمومية تحت شعار ” 61سنة من الإنجازات”، تعرف مشاركة نوعية لأكثر من 140 عارضا.
وأوضح المتحدث أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة هو تشجيع الشراكة وإبراز قدرات الوسائل الوطنية للإنجاز ومكاتب الدراسات والرقابة لخلق جو لتبادل الخبرات وإعطاء نفس جديد لقطاع الأشغال العمومية والذهاب نحو الابتكار والبحث العلمي التطبيقي في صناعة الأشغال العمومية .
وأضاف المتحدث أن المؤشرات المحققة في القطاع تستجيب لتحديات العصر، وقال أن “الجزائر حققت قفزة نوعية لها دلالة قوية على مكانة قطاع الأشغال العمومية في النشاط الحكومي ودوره كركيزة وقاطرة للاقتصاد الوطني.”
وقال المتحدث أن الجزائر حاليا ثاني دولة إفريقية من حيث طول شبكة الطرقات بأكثر من 140 ألف كلم، حيث تم تشييد وبناء الطرقات وتوسعة طاقتها الاستيعابية من خلال إنجاز شبكة الطرق السريعة “كل هذا يساهم في تلبية احتياجات الاقتصاد الوطني.”
وأضاف أنه في مجال المطارات “حاليا لدينا 51 مطار منها 36 مطار مفتوح لحركة الطيران، أما في مجال الموانئ فحاليا نحوز على 52 ميناء موزعة على الساحل الجزائري منها 11 ميناء تجاري، أما فيما يتعلق بالجسور فقد بلغ عددها 11 ألف جسر من مختلف الأنواع.”
و شدد ضيف الصباح على أهمية إدراج المؤسسات الناشئة لضمان تطوير القطاع ومواكبته للمستجدات العالمية وكذا ضمان ديمومة المنشآت المنجزة فالتحدي الكبير للجيل الجديد حسبه هو كيفية الحفاظ على كل هذه المكتسبات.