ستكون الجزائر ممثلة بأربعة أعمال هي “12 فبراير” و”الابتسامة الخافتة” و”فرحة” و”حكايات من الذاكرة” خلال الدورة العاشرة من المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب، التي تقام في الفترة من 1 إلى 6 أفريل برعاية رئيس مجلس الوزراء المصري د. مصطفى مدبولي.
وتشارك الجزائر بـ “12 فبراير” في المسابقة الرسمية إلى جانب كل من (إسبانيا)، “أموك” (كازاخستان)، “من أجل موزة” (إيطاليا/كولومبيا) و “عطش” و”إيجا نحكيلك” و”مراهن” (تونس)، و”قلب أنتيجون” و”أوموامو” و”العقرب” (إسبانيا)، “ذهان” (العراق)، “حتى لا يغيب الأمل” (السعودية)، ثنائية “الحب والحرب” (الأردن)، “امرأة وحيدة”، “نشرب إذن” و”ستة في ستة” (المغرب)، “الأستاذة مها” (فلسطين)، “تغريبة”، “الطريقة المضمونة للتخلص من البقع”، “أناكوندا” و”ليه لأ” (مصر) و”العازفة” (سوريا)، “نون الفجوة” (السودان/أمريكا) و”خرف” (السودان) و”ياسمينة” (البحرين).
وفي تصريح له، أكد المخرج أيمن بن صالح أن مسرحية “12 فبراير” لا تروي قصة عابرة، بل تستحضر “ذاكرة كاملة تتنفس على الركح”، موضحًا أنه سعى من خلال هذا العمل إلى خلق فضاء يلتقي فيه الألم بالأمل، حيث تتحول الذكريات إلى فعل حي، وتصبح الخشبة مساحة مواجهة صامتة بين الإنسان وماضيه.
وأضاف أن العرض يمثل دعوة للتأمل في الذات والاختيارات واللحظات الحاسمة التي قد تغيّر مصير الإنسان دون وعي مباشر، معتبرًا أن المسرح في هذا العمل “ليس للفرجة فقط، بل تجربة إنسانية مفتوحة تتجاوز حدود المكان واللغة”.
ويعتمد العمل على مقاربة سينوغرافية تسهم في تعميق البعد الدرامي، من خلال توظيف عناصر الإضاءة والموسيقى في تشكيل مناخ شعوري يواكب تحولات الشخصيات، ويمنح العرض كثافة تعبيرية واضحة، فيما برز تنفيذ الإنتاج، بإشراف جعفري عزيزة، في دعم البناء العام للعمل بما ينسجم مع الرؤية الإخراجية ويعزز حضور التفاصيل الفنية.
وفي مجال مسرح الطفل، تم اختيار “الابتسامة الخافتة” و”فرحة” لتكونا من ضمن المسرحيات المعنية بالسباق على الجوائز، ويتعلق الأمر بـ “النمل والسلام” و “المهرجون” من تونس و”الأراجوز” من مصر و”الأرنب والشتاء” من الأردن.
ويحضر الفن الرابع الجزائري بـ “حكايات من الذاكرة” في عروض الحكي إلى جانب “العرس الفلسطيني” من فلسطين و”هوامش نسائية” من مصر البلد المنظم.
بينما تشمل عروض ضيف المهرجان كل من “الطنجية” (كندا)، “صمت الفردوس” (العراق)، “بداية اللعبة” (العراق)، “جسور” (مصر/السودان).
من جانبه، أكد الناقد الفني هيثم الهواري، مؤسس ورئيس المهرجان، أن المهرجان الذي يقام برعاية فكرة البرنامج انطلقت قبل عشرة أعوام، وجرى تنفيذها في عدد من محافظات الصعيد، من بينها الأقصر وأسوان وأسيوط وقنا، بهدف نشر الفنون والثقافة خارج الإطار التقليدي لقاعات العرض، والوصول إلى الفئات التي قد لا تتاح لها فرص المشاركة الثقافية بشكل منتظم.
ق.ث