الجزائر -يرى مراقبون أن ليبيا هي امتحان حقيقي وجدي للجزائر، ولا يمكنها أن تفشل فيه، واجتماع مجلس الأعلى للأمن برئاسة تبون بصفته وزيراً للدفاع رسالة قوية للخارج والداخل أن مرحلة جديدة بدأت تعيد الجزائر إلى أداء أدوارها الطبيعية في مجالها الحيوي ولن تقبل باستبعادها من الترتيبات القادمة في الملف الليبي.
قررت الجزائر اتخاذها لحزمة تدابير أمنية جديدة لتأمين الحدود الشرقية الجنوبية مع ليبيا ، على ضوء التطورات المتسارعة في الدولة الشقيقة، وكذا تأمين الحدود الجنوبية مع مالي، بعد التحركات الإرهابية الأخيرة.
وعقد الرئيس تبون أول اجتماع للمجلس الأعلى للأمن بصفته وزيراً للدفاع، بعد أقل من أسبوع على استلامه السلطة، وحضر الاجتماع الوزير الأول بالنيابة صبري بوقادوم وقائد أركان الجيش بالنيابة اللواء سعيد شنقريحة ومدراء الأمن الداخلي والدرك والشرطة.
وكانت عدة أطراف سياسية جزائرية قد نبهت إلى خطورة الأوضاع في ليبيا وضرورة أن تتخذ الجزائر احتياطات واجبة، بعد سلسلة من التدخلات الدولية في الحرب الدائرة هناك، واحتمال أن تكون لها تداعيات أمنية بالجزائر.