فيما تم التأكيد أن العلاقات بين البلدين ممتازة وتاريخية

الجزائر وزيمبابوي تتقاسمان رؤية استراتيجية موحدة قائمة على احترام سيادة الدول

الجزائر وزيمبابوي تتقاسمان رؤية استراتيجية موحدة قائمة على احترام سيادة الدول

عقد أعضاء المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائر–زيمبابوي” برئاسة السيد بن سليمان خليفة، رئيس المجموعة، اجتماعًا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع نظيرتها بالمجلس الوطني لجمهورية زيمبابوي بقيادة السيد ويبستر شانو، رئيس مجموعة الصداقة الزيمبابوية، وذلك بحضور سعادة سفيري البلدين، السيد فوسوموزي انتونجا، سفير جمهورية زيمبابوي لدى الجزائر، والسيد محمد سعودي سفير الجزائر لدى جمهورية زيمبابوي.

وبحسب بيان المجلس الشعبي الوطني، أكد  بن سليمان خليفة، أن العلاقات بين البلدين ممتازة وتاريخية نشأت في خضم النضال المشترك ضد الاستعمار وترسخت عبر عقود من التضامن والتفاهم السياسي، مشددًا على أن الجزائر وزيمبابوي تتقاسمان رؤية استراتيجية موحدة قائمة على احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وعلى المستوى البرلماني، أبرز رئيس المجموعة أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية من خلال تكثيف التنسيق والتشاور بين برلمانيي البلدين والعمل على توحيد المواقف داخل المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الثنائي، كما أقر في الشق الاقتصادي بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يعكس عمق العلاقات السياسية القائمة معتبرًا أن هذه الفجوة تمثل فرصة حقيقية ينبغي استثمارها، داعيًا البرلمانيين إلى تفعيل آليات التعاون بما يسهم في تطوير الشراكة الثنائية وتعزيزها، فيما ذكّر على المستوى الدولي بالمبادئ الثابتة التي تقوم عليها السياسة الخارجية الجزائرية وعلى رأسها حسن الجوار ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها. من جهته، أعرب رئيس مجموعة الصداقة “زيمبابوي–الجزائر” السيد ويبستر شانو عن شكره لعقد هذا الاجتماع الذي يهدف إلى مناقشة مجالات التعاون المشترك، لاسيما إعداد مذكرات تفاهم بين المجموعتين وتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي، كما أشاد بترحيب الجزائر بالطلبة الزيمبابويين في الجامعات الجزائرية في إطار المنح الدراسية، مثمنًا كذلك الدعم الذي قدمته الجزائر لبلاده خلال مشاركتها في فعالية المعرض البيني الإفريقي لسنة 2025، ومن جانبهم أكد أعضاء المجموعة الزيمبابوية أن مستوى العلاقات بين البلدين تاريخي ويعود إلى مرحلة النضال المشترك، مستذكرين دعم الجزائر ومساندتها لبلادهم خلال تلك المرحلة، كما ركزوا على أهمية تطوير التعاون في مجالات الأعمال والتجارة والصناعة والبنى التحتية وتعزيز التنسيق في المحافل الاقتصادية القارية.

خديجة. ب

Peut être une image de une personne ou plus, salle de presse et textePeut être une image de salle de presse et texte