تأهل، سهرة السبت، المنتخب الجزائري إلى الدور نصف النهائي لكأس العرب 2021 بضربات الجزاء 5ـ3، وبطريقة بطولية على حساب المنتخب المغربي بعد انتهاء المباراة بوقتيها الأصلي والإضافي بهدفين لمثلهما في قمة الدور ربع النهائي، التي جرت على ملعب الثمامة في العاصمة القطرية الدوحة، واحتاج “الخضر” إلى من أجل اقتطاع تأشيرة التأهل إلى المربع الذهبي، الذهاب إلى ركلات الترجيح، بعد أن قدموا مباراة كبيرة سيطروا عليها بالإرادة والقتالية والفنيات الكروية.
المرحلة الأولى من المباراة عرفت بداية قوية لـ”الخضر”، الذين سيطروا بالطول والعرض رغم غياب المهاجم بغداد بونجاح بفيتو من الطاقم الطبي، الذي فضل إراحته إلى غاية استعادة عافيته الكاملة من الإصابة التي تعرض لها في الرأس، وهي التي تستدعي تطبيق بروتوكول صحي صارم من الفيفا، وصنع براهيمي ومزياني العديد من الفرص الخطيرة في الدقائق الـ25 الأولى، لكن من دون تجسيد، حيث بدا بديل بونجاح، مروان زروقي، مفتقدا للخبرة في مثل هذه المواعيد الكبيرة، قبل أن يعود منتخب المغرب في المباراة تدريجيا وقام ببعض المحاولات الخطيرة، منها ركنية في الدقيقة 33، تابعها لاعب مغربي برأسية أخرجها مبولحي ببراعة، باقي أطوار هذا الشوط لم تعرف أي تغيير لينتهي بالتعادل السلبي، رغم الشكوك حول ضربة جزاء لزروقي في الدقيقة 45. الشوط الثاني بدأ بفرصة لا تعوض للبديل دراوي في الدقيقة 46، لكن الحارس المغربي أنقذ مرماه، قبل أن يقوم الأخير من حرمان “الخضر” من هدف محقق في الدقيقة 49 بعد صده لكرة مزياني، سيطرة “الخضر” تواصلت إلى أن تحصل بلايلي على ضربة جزاء في الدقيقة 62 نفذها وسجلها براهيمي، لكن المنتخب المغربي لم يتأخر وعدل النتيجة في الدقيقة 64 عن طريق النهيري، باقي أطوار هذا الشوط عرفت تبادل السيطرة بين المنتخبين وقتالية كبيرة من زملاء براهيمي الذين كانوا الأفضل في المجمل، لينتهي الوقت القانوني للقاء بتعادل هدف لمثله، ويلجأ المنتخبان إلى الأشواط الإضافية. في الأشواط الإضافية تواصلت السيطرة الجزائرية، التي جسدها يوسف بلايلي في الدقيقة 101 بهدف عالمي لا يسجله إلى الكبار، وبتسديدة من حوالي 45 مترا، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في تسجيل هدف التعادل عن طريقة مخالفة أخرى وبرأسية بانون في الدقيقة 111، لتنتهي المباراة بهدفين لمثلهما ويلجأ المنتخبان إلى ضربات الجزاء التي منحت الفوز للمنتخب الوطني الجزائري بـ5ـ3.
أمين.ل











