أعلن الجيش الإيراني، في بيانه رقم 29، الأحد، استهداف مراكز أمنية ومقرات للشرطة تابعة للاحتلال الصهيوني، في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال الجيش الإيراني: “رداً على جرائم الكيان في العدوان على قيادة الشرطة ومراكز التفتيش الشعبية، قمنا فجر الاحد باستهداف عدد من المراكز الأمنية ومقرات للشرطة التابعة للكيان الصهيوني”، مشيراً إلى استهداف وحدة الشرطة الصهيونية الخاصة “لاهاو 433″، ومركز الاتصالات الفضائية “جيلات ديفنس”. كما أوضح البيان، أنّ “لاهاو 433” هي وحدة الشرطة الخاصة في الكيان الصهيوني، وتعتبر معادلة للشرطة الفيدرالية في الدول الأخرى، ويُشار إليها أيضاً باسم FBI الكيان ، وأنّ “جيلات ديفنس” هو أحد مراكز الاتصالات والتقنيات الفضائية التي تتعاون في المهام العسكرية مع وزارة الحرب الأميركية وحلف “الناتو”. وأعلن حرس الثورة في إيران تنفيذ الموجة الثالثة والخمسين من عملية “الوعد الصادق 4 ” إحياءً لذكرى 84 شهيداً مظلوماً من طاقم سفينة “دنا” التابعة للقوة البحرية للجيش الإيراني”. وأكد الحرس تنفيذ إطلاق مركّب شمل 10 صواريخ فرط صوتية من طراز “فتاح” و”قدر”، إضافة إلى طائرات مسيّرة انتحارية، استهدفت قوات الجيش الأميركي في قاعدة “الظفرة” في الإمارات التي تؤدي دور الدعم الاستخباري واللوجستي في الهجوم على الجمهورية الإسلامية، وكذلك مراكز القيادة والسيطرة الإقليمية وإدارة الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني. وأشار إلى أن “الهجمات المتواصلة والقوية ضد الأهداف والمراكز والمصالح الأميركية والكيان الصهيوني ستستمرّ بقوة وبنطاق أوسع حتى استسلام المعتدي ومعاقبته”. وفي الموجة الـ52، استهدف حرس الثورة الإسلامية في إيران عمق الأراضي المحتلة وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة في إطار رد واسع ومنسّق. وأكّد بيان الحرس تدمير مراكز تجمع للقوات الأميركية في قاعدة “الحرير” في كردستان العراق، وقاعدتي “علي السالم” و”عارفجان” في الكويت. وقال: “إذا كان المجرم وقاتل الأطفال نتنياهو لا يزال على قيد الحياة، فإننا سنواصل ملاحقته حتى ينال جزاءه”، في إشارة إلى استمرار العمليات حتى تحقيق كامل أهدافها الردعية. وفجر، الأحد، هزّت سلسلة من الانفجارات العنيفة وسط فلسطين المحتلة ومنطقة “تل أبيب” الكبرى، في إثر موجة واسعة من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت عمق الكيان ، الأمر الذي أدّى إلى تصاعد ألسنة النيران وسط حالة من الذعر والإرباك سادت صفوف المستوطنين. وكان الحرس قد نفذ منذ وقت قصير، الموجة الـ51 من العملية نفسها، استهدف خلالها “قاعدة الخرج” في السعودية ضد قوات الجيش الأميركي.