أوضح رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن الجزائر تستذكر في 22 فيفري، ذكرى الحراك الشعبي المبارك الأصيل، ذلك اليوم المشهود الذي أرساه، رئيس الجمهورية، يومًا وطنيًا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، والانتقال اليوم من “حراك التغيير” إلى “حراك التنمية”، يتجسد بشكل متنامٍ في تعزيز السيادة الاقتصادية، وحضور دبلوماسي فاعل وثقل إقليمي.
وأفاد بيان لحركة البناء الوطني، أن هذا التاريخ يجسد اللحظة التي أعلن فيها الشعب، بوعيه، بداية عهد جديد من السيادة، بفضل إرادة سياسية صادقة جعلت من الحراك الشعبي المبارك الأصيل، مرجعية دستورية وثقافة وطنية جديدة، والانتقال اليوم من “حراك التغيير” إلى “حراك التنمية” يتجسد بشكل متنامٍ في تعزيز السيادة الاقتصادية، وفي المؤشرات الإيجابية التي تضع الجزائر على سكة النهضة والانتصار، وكذا حضور دبلوماسي فاعل وثقل إقليمي، الذي يعد ثمرة يانعة من ثمرات تلاحم الشعب مع جيشه و مؤسسات دولته، الذي جسد الوحدة الوطنية في صورة جديدة، أحبطت كل المخططات، التي حلم أصحابها بالمساس باستقرار الجزائر أو اختراق سيادتها. وأضاف البيان، أن الحركة ستظل تستلهم من هذه الذكرى ، معاني تجديد العهد مع فكرة التلاحم، مجددة الشكر للرئيس الذي لا تغيب هذه الذكرى عن خطاباته، إذ يؤكد في كل مناسبة أن: “الحراك المبارك الأصيل هو الذي أنقذ الدولة الوطنية من الانهيار واستعاد هيبتها”، وبإحياء هذه الذكرى، نستحضر تلك الصور الإيمانية والتضامنية الخالدة حين تزامن الحراك مع شهر رمضان المبارك، فكانت موائد الإفطار في الساحات، رمزا للأخوة وسندا للمرابطين من أفراد الجيش وقوانا الأمنية، في مشهد أبهر العالم بمدى رقي هذا الشعب وتلاحمه. داعية في الأخير، كافة القوى الوطنية وجماهير الشعب الواعي، للمزيد من اليقظة ورص الصفوف خلف مؤسسات دولتنا، وذلك صونًا للمكتسبات ووفاءً لعهد الشهداء، لنواصل معًا مسيرة التشييد في جزائر مناصرة، مهابة، ومزدهرة.
نادية حدار











