تواصل الحكومة جهودها الرامية إلى دعم تطوير البنى التحتية الاستراتيجية وتعزيز اعتماد الحلول التكنولوجية الحديثة، من اجل الارتقاء بأداء الموانئ الوطنية وتعزيز تنافسيتها وفق المعايير المعتمدة عالمياً.
وجاء في بيان لوزارة الداخلية، أنه في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الرامية إلى الانتقال الطاقوي، وعملاً بتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود الرامية إلى اعتماد تقنيات صديقة للبيئة للحدّ من الانبعاثات الكربونية، وذلك انسجاماً مع التوجهات التي أكدها خلال يوم دراسي حول إزالة الانبعاثات الكربونية من النقل البحري والموانئ، تمّ بمركز البحث في البيئة بعنابة، التوقيع على اتفاقية تفاهم بين مؤسسة ميناء عنابة ومركز البحث في البيئة. وتهدف هذه الاتفاقية إلى إطلاق مشروع كهربة أرصفة ميناء عنابة، بالاعتماد على تكنولوجيا مبتكرة طوّرها باحثون من مركز البحث في البيئة عنابة، لتمكين السفن الراسية من التزوّد بالطاقة الكهربائية مباشرة من الأرصفة، بما يسمح بإيقاف تشغيل محركاتها خلال فترة الرسو، والحدّ من الانبعاثات الملوِّثة والتلوث السمعي داخل الأحواض المينائية. ويأتي هذا المشروع، في إطار دعم تطوير البنى التحتية الاستراتيجية وتعزيز اعتماد الحلول التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في الارتقاء بأداء الموانئ الوطنية وتعزيز تنافسيتها وفق المعايير المعتمدة عالمياً.
خديجة. ب