أكد بأن كل الإمكانيات متوفرة لإنجاح هذا العرس الوطني.. عبد الرحمن بوثلجة لـ"الموعد اليومي":

الحملة الانتخابية ستكون حامية الوطيس

الحملة الانتخابية ستكون حامية الوطيس

أكد الأستاذ والمهتم بالشؤون الوطنية والدولية، عبد الرحمن بوثلجة، الاثنين، أن الحملة الانتخابية لتشريعات 2 جويلية التي انطلقت ستكون حامية الوطيس، حيث الكل يحاول استقطاب المواطنين وعرض برنامجه الانتخابي من أجل الظفر بأكبر نسبة من الأصوات للفوز بالمقاعد في البرلمان، مشيرا بأن كل الأحزاب لعبة ورقة الشباب والكفاءة الجامعية، ما سيجعل نسبة المشاركة معتبرة، ليكون بذلك الاختيار صحيح ويصب في مصلحة الوطن.
وأوضح الأستاذ والمهتم بالشؤون الوطنية والدولية، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، أن التشريعيات تعد محطة مفصلية في الجزائر، وذلك لأن الانتخابات تأتي من أجل اختيار النواب في البرلمان للقيام بالمهمة التشريعية والرقابية، وهي ليست بالبسيطة، وبالمقابل ستكون الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية هذا العام حامية الوطيس، لكون الكل يحاول استقطاب المواطنين وعرض برنامجه الانتخابي، فكل الإمكانيات المادية واللوجستية متوفرة لإنجاح هذا العرس الوطني، كما نلمس أيضا تغير مقارنة بالانتخابات الماضية ، ويأتي ذلك بعد التعديل التقني للدستور، الذي يصب في مصلحة العملية الانتخابية. وأضاف عبد الرحمن بوثلجة، أن الشعب يطمح ان يكون النواب المنتخبون أصحاب كفاءة وقدرة على القيام بالمهمة التي أوكلت لهم، ليكون بذلك النواب القادمون يتصفون بالنزاهة ، والشيء الإيجابي خلال هذه التشريعيات أن أغلبية المترشحون شباب وجامعيون، فكل الأحزاب لعبة على هذه الورقة، لكون المهمة التشريعية ليست بالعادية والبسيطة ، حيث النائب يقوم بالتشريع في مختلف الميادين، و الشعب يطمح ليكون النواب المختارون أكفاء و يتسمون بالنزاهة والمصداقية، من اجل القيام بمهمتهم على أحسن وجه. وأشار المتحدث، بأنه أمام كل هذه المؤشرات الإيجابية، ستكون نسبة المشاركة في التشريعيات معتبرة، ليكون بذلك الاختيار صحيح الذي يصب في مصلحة الوطن والمواطن.

سبعة آلاف مترشح يسعون لإقناع أكثر من 24 مليون ناخب بالتصويت لهم

هذا ويسعى قرابة سبعة آلاف مترشح ، من أجل إقناع أكثر من 24 مليون ناخب بالمشاركة والانخراط في العملية أولا، ثم التصويت لهم للفوز بمنصب نيابي، من خلال تنظيم التجمعات الشعبية والحملات التحسيسية، بمختلف أشكالها، سواء في الميدان أو عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، في حين ستستمر هذه الحملة الانتخابية لثلاثة أسابيع، وتنقضي قبل ثلاثة أيام عن يوم الاقتراع، وفق ما ينص عليه قانون الانتخابات، فيما يعرف بفترة الصمت الانتخابي، كما تتميز هذه الحملة عن نظيراتها السابقة من حيث أدوات الترويج والدعاية، حيث بدأت مبكرا عن طريق تصميم لافتات افتراضية ومضامين سياسية دعائية، وذلك بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
نادية حدار

Aucune description de photo disponible.