يواجهون الكونغو الديمقراطية مساء الثلاثاء في ثمن نهائي الكأس الإفريقية

“الخضر” بشعار الخطأ ممنوع

“الخضر” بشعار الخطأ ممنوع

سيخوض المنتخب الوطني الجزائري، هذا الثلاثاء، ابتداء من الساعة (17:00)، مواجهة قوية أمام منتخب الكونغو الديمقراطية على ملعب “الأمير مولاي الحسن”، ضمن الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، في اختبار يُعد من بين الأصعب في مشواره خلال المنافسة القارية.

ومع توالي الحصص التدريبية، التي ركزت أساسا على الجانبين الفني والتكتيكي، ارتفعت وتيرة التحضيرات وازدادت شدة التركيز داخل المجموعة، التي تدرك جيدا أن الخطأ بات ممنوعا تماما في هذه المرحلة. ويظهر اللاعبون عزيمة كبيرة، مدعومين بروح جماعية مثالية. وإذا كان الخط الخلفي قد تأثر نسبيا ببعض الغيابات، فإن الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش أبدى هدوء وثقة كبيرين، ويبقى قادرا على التعويض بفضل التشكيلة التي يحوز عليها وتعدد الخيارات المتاحة في دكة البدلاء وهو ينكب على دراسة خياراته التكتيكية وبالخصوص على مستوى الدفاع الذي يواجه بعض الصعوبات ولكن دون أن يفتقر للحلول.

ورغم غياب ثنائي الدفاع سمير شرقي وجوان حجام، وعدم تأكيد مشاركة الظهير الأيسر ريان آيت نوري، الذي يعاني من زكام حاد، تبقى للطاقم الفني حلولا كبيرة. ولا يستبعد الطاقم الفني اجراء تعديل تكتيكي أمام “الفهود”، مع احتمال الاعتماد على دفاع بثلاثة عناصر في وسطه، والذي قد يضم الثلاثي رامي بن سبعيني، عيسى ماندي وزين الدين بلعيد، هذا الأخير الذي تألق بشكل لافت في المباراة الأخيرة لمرحلة المجموعات أمام غينيا الاستوائية (3-1) بتسجيله هدفا وتأكيد قدرته على حضور المواعيد الهامة. وبإمكان بن سبعيني، اللاعب المتعدد المناصب، التحول للرواق الأيسر عندما تقتضي الظروف، في حين يمكن الاستنجاد بمهدي دورفال لتعويض آيت نوري عند الضرورة. أما الفرضية الأخرى المتاحة لبيتكوفيتش، فتتمثل في الاعتماد على لاعبين اثنين في وسط الدفاع (بن سبعيني – ماندي) وظهيرين حقيقيين لتدعيم هذا الخط (بلغالي- دورفال). كل هذه الخيارات تمنح الناخب بيتكوفيتش، إمكانية تكييف خطته دون التأثير على التوازن الجماعي، آخذا بعين الاعتبار نقاط قوة المنافس.

ومع توالي الحصص التدريبية، التي ركزت أساسا على الجانبين الفني والتكتيكي، ارتفعت وتيرة التحضيرات وازدادت شدة التركيز داخل المجموعة، التي تدرك جيدا أن الخطأ بات ممنوعا تماما في هذه المرحلة. ويظهر اللاعبون عزيمة كبيرة، مدعومين بروح جماعية مثالية. وإذا كان الخط الخلفي قد تأثر نسبيا ببعض الغيابات، فإن الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش أبدى هدوء وثقة كبيرين، ويبقى قادرا على التعويض بفضل التشكيلة التي يحوز عليها وتعدد الخيارات المتاحة في دكة البدلاء. وبالرغم من هذه المعطيات، تحرص ركائز المنتخب، بقيادة القائد رياض محرز، على مرافقة اللاعبين الشبان ومساعدتهم على تخفيف الضغط، والحفاظ على توازن المجموعة وتعزيز الانسجام، قبل موعد حاسم ومفصلي في مشوار البطولة.

وبقيامه بتدوير التعداد أمام غينيا الاستوائية، يكون التقني البوسني قد أراح بعض كوادر الفريق، على غرار، القائد رياض محرز ومتوسطي الميدان، إسماعيل بن ناصر وهشام بوداوي، تحسبا لمباراة الدور ثمن النهائي، التي يتوقع أن تكون شديدة التنافس ووسط قناعة واحدة يجمع عليها الكل داخل المجموعة مفادها أنه لا مجال لترك أي شيء للصدفة أمام الخصم، كما أثبت المنتخب الكونغولي قدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة والضغوط الكبيرة، بعد تأهله في نوفمبر الماضي إلى الملحق القاري المؤهل للمباراة الفاصلة بين القارات المؤدية إلى كأس العالم 2026، إثر مشوار مميز في التصفيات الإفريقية، أقصى خلاله منتخب الكاميرون (1-0) في نصف النهائي، ثم تجاوز منتخب نيجيريا في النهائي بعد التعادل (1-1) والاحتكام إلى ركلات الترجيح (4-3).

ب\ص