قال المختصون في التغذية إن الخمول بعد الإفطار من الظواهر الشائعة لدى الصائمين، ويعود غالبًا إلى عدة عوامل مرتبطة بالتحولات التي يمر بها الجسم بعد الصيام الطويل، منها:
-الإكثار من السكريات: تناول الحلويات يرفع السكر بسرعة ثم ينخفض فجأة، ما يؤدي للشعور بالهبوط والخمول.
-انخفاض ضغط الدم خاصة عند القيام بسرعة بعد الأكل، مما قد يسبب دوخة أو ضعف عام.
-قلة شرب السوائل: الجفاف طوال اليوم يجعل الجسم مرهقًا حتى بعد الإفطار.
-انخفاض نسبة الجلوكوز: الإفطار على وجبة خفيفة جدًا أو غير متوازنة يؤدي إلى عدم استقرار مستويات الطاقة.
-اضطراب الدورة الدموية: الدم يتجه أكثر إلى المعدة لعملية الهضم، مما يقلل الطاقة المتاحة للحركة والنشاط.
هذا، ويوصي المختصون باتباع خطوات بسيطة لتقليل الخمول وتحسين النشاط بعد الإفطار:
بدء الإفطار بكسر الصيام على تمر وكوب ماء.
أداء صلاة المغرب والعودة ببطء لنشاطاتك اليومية.
تجنب الإفراط المفاجئ في المقليات والحلويات.
المشي لمدة 10 دقائق بعد الأكل لتعزيز الدورة الدموية والهضم.





