الخوف من مضاعفات وصعوبة الحمل يلازمني لتأثري بحالات حوامل أخريات رغم أن الطبيبة أكدت لي أن لا شيء عن حملي يستدعي القلق… فما العمل؟

الخوف من مضاعفات وصعوبة الحمل يلازمني لتأثري بحالات حوامل أخريات رغم أن الطبيبة أكدت لي أن لا شيء عن حملي يستدعي القلق… فما العمل؟

أنا صديقتكم نادية من عين طاية، متزوجة منذ قرابة السنة من رجل وجدت فيه كل الصفات التي حلمت بها أن تكون في من يشاركني حياتي والحمد لله، وككل فتاة تحلم ببناء أسرة ترغب في أن تنجب أولادا، وهذا ما تحقق لي بعد مرور سنة على زواجي، حيث أنا حامل في الشهر الرابع مشكلتي أنه كلما اقترب موعد الولادة أشعر بالخوف الشديد، ويزداد خوفي كلما سمعت بالصعوبات التي تعترض المرأة عند اقتراب موعد وضع المولود، آخرها ما حصل لزوجة أخي من صعوبات عسيرة كادت أن تودي بحياتها أثناء الولادة وقد شعرت بكل آلامها وانتابني الخوف أكثر، رغم أن الطبيبة التي تتابع حملي أكدت لي أن لا خوف عليّ، وحملي جد طبيعي وليست لدي أية مضاعفات تستدعي القلق وستكون ولادتي طبيعية.
لا أخفي عليك أن زوجي وكل عائلته سعداء بهذا الحمل خاصة وأنه أول حفيد في العائلة، وهم يساعدونني في كل شيء، لكن ورغم كل هذا أنا جد خائفة من وضع مولودي.
فهل هذا الخوف طبيعي بالنسبة لي خاصة وأنه حملي الأول.
فأرجوك سيدتي الفاضلة ساعديني لتجاوز هذه المرحلة بسلام.

المعذبة: نادية من عين طاية
الرد: ثقي صديقتي نادية أن الخوف من حدوث مضاعفات الحمل والولادة أمر طبيعي جدا عند أي امرأة خاصة عندما يكون حملها الأول، وهذا لنقص الخبرة لديك وأيضا لتأثرك بحالات حوامل أخريات منهن زوجة شقيقك، وعليك أن تعلمي أنه ليس بالضرورة سيحدث معك ما حدث مع زوجة أخيك أو أي امرأة أخرى، وثقي أن كل ولادة طفل لها اعتبارات وظروف خاصة يعلمها الطبيب المتابع لحمل المرأة، وفيما يخصك فالطبيبة التي تتابع حملك أكدت لك أنه لا خوف عليك من هذا الحمل وكل شيء طبيعي معك وعلى ما يرام وولادتك ستكون طبيعية.
فلا داعي لكل ذلك الخوف الذي ينتابك من الولادة ولا تقارني نفسك بنساء حوامل أخريات.
بل تفاءلي خيرا بالمولود القادم والذي سينير حياتك ويجعلك أما، وهو الحلم الذي تتمناه أي فتاة، فاستعدي لاستقبال مولودك الجديد في الأيام المقبلة.
وهذا ما ننتظر منك أن تزفيه لنا عن قريب… بالتوفيق.