استنفار كامل للسلطات المحلية قبل انطلاق الفصل الدراسي

الداخلية تكشف استعدادات شاملة لعودة 12 مليون تلميذ إلى المدارس

الداخلية تكشف استعدادات شاملة لعودة 12 مليون تلميذ إلى المدارس

كشفت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، مع اقتراب عودة أكثر من 12 مليون تلميذ إلى مقاعد الدراسة بعد عطلة الشتاء، عن تنفيذ مجموعة من الإجراءات الاستباقية الشاملة، في إطار تعبئة مستمرة للسلطات المحلية عبر مختلف ولايات الوطن، لضمان استئناف الدراسة في ظروف مناسبة تضمن الاستقرار البيداغوجي وتحسين بيئة التمدرس.

وحسب بيان الداخلية فانه تأتي هذه التحركات تنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، حيث واصلت السلطات المحلية تكثيف الجولات الميدانية للمتابعة الدقيقة والمستمرة لظروف التمدرس، بما ينسجم مع التحضير الدقيق لعودة التلاميذ إلى المؤسسات التربوية بعد العطلة الشتوية. ويُولي القطاع أهمية قصوى لضمان جاهزية المدارس واستعدادها الكامل لاستقبال التلاميذ، من خلال توفير كل الشروط الملائمة لبيئة تعليمية آمنة ومحفزة، وهو ما يعكس الحرص على التطبيق الفعلي لتوجيهات الوزير في هذا المجال. تركّز الجهود الميدانية على تحسين الهياكل التربوية وتوفير التجهيزات الأساسية، إلى جانب ضمان استمرار خدمات التدفئة، والإطعام، والنقل المدرسي، بما يتماشى مع متطلبات التمدرس، خاصة خلال فصل الشتاء. كما تشمل المتابعة تقييم مدى تقدم مشاريع البناء والترميم بالمؤسسات التعليمية، والتأكد من التزامها بالآجال والمعايير المحددة، لتصبح جاهزة للاستخدام في أقرب وقت، مع تعزيز الطاقة الاستيعابية للمدارس. وتعكس هذه الإجراءات، وفق الوزارة، مقاربة عملية تهدف إلى الارتقاء بالخدمة التربوية وتحسين ظروف التمدرس، بما يضمن انطلاقة موفقة للفصل الدراسي المقبل، ويؤكد التزام السلطات العمومية بجعل المدرسة فضاءً ملائمًا وآمنًا للتحصيل العلمي والتنشئة التربوية.

سامي سعد