أكد أحمد مرتضى، مدير مركز الدراسات القرآنية بنيجيريا، الأربعاء، أن الدبلوماسية الدينية مهمة جدا في معالجة فكرة الإرهاب والتطرف، الذي تعاني منه بعض دول الساحل، حيث الجزائر لها خبرة في مجال مكافحة الإرهاب، ما جعل اللقاء فرصة للاستفادة من هذه الخبرة.
وأوضح البروفيسور ومدير مركز الدراسات القرآنية بنيجيريا، في تصريح “للموعد اليومي”، على هامش الندوة التي أقيمت بالمجلس الإسلامي الأعلى حول الدبلوماسيّة الدّينيّة في السّاحل الإفريقيّ.. الإمكان والرّهان، أن الدبلوماسية الدينية مهمة جدا في معالجة فكرة الإرهاب والتطرف الذي تعاني منه بعض دول الساحل، حيث تقوم الرابطة باستعمال الدين في مختلف مناحي الحياة، وبالتالي تستفيد منه الشعوب وهو ما يؤدي لخلق حالة من الاستقرار. وأضاف أحمد مرتضى، لتمتع الجزائر بتجربة في مكافحة الإرهاب، حيث خرجت بنجاح من العشرية السوداء، ولهذا يأتي هذا اللقاء للاستفادة من تلك التجربة، وفيما يتعلق بتنظيم اللقاء المقبل لرابطة علماء ودعاة وأئمة الساحل، فأشار بأن ذلك يكون في دولة مالي أو نيجيريا، حول موضوع معالجة الارهاب، حيث سيتم مناقشة هذه الظاهرة الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة برمتها.
نادية حدار











