الدورة الرابعة للمجلس الشعبي الولائي بميلة: ملفا السكن والصحة في صلب النقاش

elmaouid

الجزائر- تمحورت الدورة الرابعة للمجلس الشعبي الولائي حول بعض النقاط التي لها علاقة مباشرة مع الحياة اليومية للمواطن بولاية ميلة، حيث تميزت بعرض حال لقطاعي السكن والصحة باعتبارهما الأكثر جدلا، وبعدها قدم النواب أسئلة وتطرقوا إلى غياب التهيئة عن المشاريع السكنية المنجزة والتأخر الكبير الذي تعرفه، بالإضافة إلى تطورات ملف سكنات عدل، أما في قطاع الصحة فتمحورت الأسئلة حول تدني الخدمات الصحية خاصة في

مصلحتي الولادة والاستعجالات بمختلف المؤسسات الاستشفائية الموزعة عبر تراب الولاية.

خلال هذه الدورة أيضا تمت المصادقة على المخطط الثالث للتهيئة الخاص بمدينة ميلة القديمة، وكذا تخصيص مبلغ 800 مليون لربط دائرة الرواشد بالغاز والكهرباء، وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد ياسين بن اعميرة رئيس المجلس الشعبي الولائي على أهمية التحرك العاجل لتعبئة وتنمية كل الموارد المالية المحلية بالولاية، بغية خلق الثروة وفتح مناصب الشغل، ولأهمية هذا المسعى دعا الجميع للوقوف لإزالة العراقيل التي من شأنها أن تعرقله، وللمشاركة في استيعاب الجميع لهذا التوجه، وكذا تحمل الجميع مسؤوليته تجاه حماية أمن الوطن الذي اعتبره أولوية الأولويات، وضرورة أن يتحلى المواطن باليقظة، وعدم الانسياق وراء خطابات التفرقة واليأس، ومن جهة أخرى طالب بترقية العمل التطوعي لرص الصفوف وتعزيز الوحدة بين أفراد المجتمع.

في كلمته اعتبر والي ولاية ميلة السيد محمد جمال خنفار أن فضاء المجلس الشعبي الولائي هو المنبر المناسب لخلق المناخ لممارسة الديمقراطية التشاركية المحلية، هذه الديمقراطية التي تستوعب الجميع من منتخبين ومسؤولين تنفيذيين، حيث أكد على أهمية الالتفاف حول الأهداف المشتركة للولاية، التي تتشارك فيها الهيئتان التنفيذية والمنتخبة لتفعيل التنمية ودفع عجلتها إلى الإمام، وعن الانشغالات المطروحة أمامه من جميع الأطراف، أكد أن كل الأذان صاغية لتلقي كل الانشغالات المطروحة.