العمل المتكامل بين الداخل والخارج ساهم في التعجيل بالاستقلال.. المجاهد محمد غفير "للموعد اليومي":

الذكرى المزدوجة محطة مهمة لأخذ العبر

الذكرى المزدوجة محطة مهمة لأخذ العبر

أكد المجاهد محمد غفير، المدعو “الكلشي”، الثلاثاء، أن إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وتأميم المحروقات، تعد محطة مهمة لأخذ العبر, والافتخار بأمجاد أسلافنا وما قدموه من أجل نيل الاستقلال، مشيرا بأن الجالية الوطنية في الخارج ساهمت بقوة في حرب التحرير، من خلال جمع التبرعات والأسلحة، لإمداد الثورة.

وذكر المجاهد محمد غفير، في تصريح “للموعد اليومي”, على هامش تنظيم ندوة بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وتأميم المحروقات، بمتحف المجاهد، أن هذه المناسبة تعد وقفة لأخذ العبر، والافتخار بأمجاد أسلافنا وما قدموه من أجل نيل الاستقلال، حيث نحن اليوم ملزمون بالعمل الجاد للرقي بالوطن، خاصة وان كل الإمكانيات متوفرة لتحقيق ذلك. وأضاف المجاهد، بأن الجالية الوطنية في الخارج، ساهمت بقوة في حرب التحرير، من خلال جمع التبرعات والأسلحة، لإمداد الثورة، حيث حسب التقديرات الموجودة، فإن 80%، من ميزانية الثورة كانت تأتي من الخارج، وبالتالي فنجد هناك تكامل بين العمل الداخلي والخارجي، فرغم صعوبات الأوضاع حينها، إلا أنه هناك تنسيق محكم، ما عجل في تحقيق الاستقلال. موضحا بالمناسبة، أن ما تحقق اليوم من إنجازات، تجعلنا نفتخر، بأننا حفظنا على أمانة الشهداء.

نادية حدار