الجزائر- قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ، إن ما جرى يوم 17 أكتوبر 1961، كان “يوما للقمع العنيف للمتظاهرين الجزائريين”.
وأضاف ماكرون عبر تدوينة على تويتر “يجب أن تواجه فرنسا هذا الماضي القريب” مضيفا “هذا ما سيسمح ببناء مستقبل هادئ مع الجزائر ومواطنينا من أصل جزائري”
ويعتبر هذا الاعتراف بعد أقل من شهر على اعترافه بالجرائم التي أرتكبها المستعمر في الجزائر ، حيث وفي خطوة تحمل رمزية كبيرة، اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمسؤولية بلاده عن مقتل واختفاء موريس أودان، أستاذ الرياضيات والمناضل الشيوعي الذي عذبه الجيش الفرنسي، عام 1957، بحسب ما صرح سدريك فِلاني، النائب عن الحزب الحاكم في فرنسا “الجمهورية إلى الأمام”، لصحيفة “لوموند” الفرنسية.
ماكرون اعترف بذلك في سياق إقراره بقيام بلاده، خلال حرب الجزائر (1954-1962)، باللجوء إلى “نظام” اُستخدم فيه “التعذيب”.
الرئيس الفرنسي توجه إلى منزل أرملة أودان، جوزيت، بعد ظهر الخميس ليسلمها بيانا في هذا الصدد يعلن فيه “فتح الأرشيف المتعلق بقضايا اختفاء مدنيين وعسكريين من فرنسيين وجزائريين”. واعتذر ماكرون لأرملة أودان وقال: “الشيء الوحيد الذي أقوم به هو الاعتراف بالحقيقة”.