أكد المجاهد والدبلوماسي السابق، قاسمي عيسى، أن الربط بين ذكرى تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وتأميم المحروقات، يعد في غاية الأهمية، وذلك لتحريك ضمير الجزائريين وشحذ هممهم، مشيرا بأن المناسبة، تجعلنا نتأكد بأن الشعب الجزائري، رغم ما لحق به من ضرر، إلا أنه لم يستسلم وبقي يطالب بحقه بكل الوسائل، حتى نال الاستقلال.
وأوضح المجاهد والدبلوماسي السابق، في تصريح “للموعد اليومي”, الثلاثاء، على هامش تنظيم ندوة بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وتأميم المحروقات، بمتحف المجاهد، أن هاتين المناسبتين تجعلنا نتأكد بأن الشعب الجزائري، رغم ما لحق به من ضرر نفسي ومادي طيلة فترة الاستعمار إلا أنه لم يستسلم وبقي يطالب بحقه بكل الوسائل المتاحة، حتى تحقق الاستقلال، وبالتالي فنجد أن الربط بين الذكريتين، يعد في غاية الأهمية، وذلك لتحريك ضمير الجزائريين وشحذ هممهم، لمواصلة عملية البناء والتشييد التي شرع فيها الأولون. وأضاف قاسمي عيسى، أن الرهان الكبير بين قيادات جبهة التحرير والسلطات الفرنسية، خلال الفترة الاستعمارية، كان حول كسب الشعب الجزائري، و سحب الدعاية التي يسوقها العدو، بأن الشعب مع فرنسا، و الذين يزعمون القيام بالحرب، مجرد خارجين عن القانون وقطاع طرق، وفعلا نجحت الجبهة في إظهار ذلك للرأي العام الدولي، من خلال الالتفاف الكلي حولها والمطالبة بالإستقلال، كما نجد بأن أبناء الوطن، نافسوا أكبر رجال المخابرات في العالم، من أجل وطنهم. داعيا في الأخير، الجميع للحفاظ على هذا الوطن الغالي، الذي سقي بدماء الشهداء، والعمل على تطويره في كل المجالات.
نادية حدار












