من آداب الصيام

السعي لإطعام الطعام وإفطار الصائمين

السعي لإطعام الطعام وإفطار الصائمين

السعي لإطعام الطعام وإفطار الصائمين من أحب الأعمال إلى الله عز وجل، فقد أخرج الطبراني في الكبير عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحَب الناسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ”، وفي رواية: خير الناسِ أَنْفَعُهُمْ لِلناسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عز وجل سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أخي المسلم فِي حَاجَةٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ شَهْرًا….” صحيح الجامع. وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم إطعام الطعام من أفضل الأعمال، ففي الحديث الذي أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أَفْضَلُ الأَعْمَالِ أَنْ تُدْخِلَ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ سُرُورًا، أَوْ تَقْضِيَ عنه دَيْنًا، أَوْ تُطْعِمَهُ خُبْزًا”؛ صحيح الجامع، وإطعام الطعام سبيل لسكنى أعالي الجنان، فقد أخرج الترمذي من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألانَ الكلام وتابَع الصيام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام”، وهذه الخصال جميعها تجتمع في رمضان، ففيه إطعام الطعام، وطيب الكلام، والصيام والقيام. ومن إطعام الطعام: تفطير الصائمين: ويُندب تفطير الصائمين؛ لما في ذلك من الأجر العظيم، وتحقيقًا للمودة والألفة بين المؤمنين، وأيضًا لتحصيل ثواب إطعام الطعام، فمن فطر صائمًا فله مثل أجره، فقد أخرج الترمذي وابن ماجه من حديث زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم “مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصائِمِ شَيْئًا”؛ صحيح الجامع.

من موقع الالوكة الإسلامي