جدد السفير الصحراوي بالجزائر، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه خطري، التأكيد على تمسك الشعب الصحراوي بحقه الثابت وغير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، معتبرا أن هذا المبدأ هو “جوهر أي حل عادل ودائم للنزاع”.
وأوضح السفير الصحراوي خلال مداخلته في ندوة احتضنها المعهد الوطني الجزائري للدراسات الاستراتيجية الشاملة، بمناسبة إحياء الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية ، أن قيام الجمهورية الصحراوية في 27 فيفري 1976 جاء “تتويجا لمسار تاريخي وقانوني وكفاحي متكامل واستند إلى حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بعد انسحاب الإدارة الإسبانية”.