ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، السيد لوناس مقرمان، اليوم الاثنين، بعاصمة لاتفيا، ريغا، مناصفة مع كاتب الدولة بوزارة الشؤون الخارجية لجمهورية لاتفيا، السيد أندزيجس فيلومسونز، الدورة الثانية للمشاورات السياسية الثنائية الجزائرية-اللاتفية، وفق ما أورده بيان للوزارة.
وقد سمحت هذه المحادثات، حسب البيان، “باستعراض علاقات الصداقة التي تربط الجزائر ولاتفيا، القائمة على قيم التضامن والاحترام المتبادل، وكذا السبل الكفيلة بتعزيز التأطير المؤسساتي والقانوني للتعاون بين البلدين بغية إضفاء المزيد من الزخم عليه، لاسيما من خلال تشجيع تبادل الزيارات على مختلف المستويات”.
وفي هذا الصدد، جدد الطرفان “رغبتهما المشتركة في توطيد العلاقات الثنائية في عديد المجالات، من خلال استكشاف فرص وآفاق تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يتماشى والمقومات التي يتوفر عليها البلدان، لاسيما في الميادين ذات الأولوية، على غرار تكنولوجيا الإعلام والاتصال والذكاء الاصطناعي والمؤسسات الناشئة والرقمنة والتعليم العالي والبحث العلمي”، وفق البيان.
وعلى صعيد التعاون متعدد الأطراف، اتفق الجانبان على “ضرورة تكثيف التنسيق وتعزيز التشاور السياسي بين البلدين في مختلف المحافل الدولية للتعاطي بفعالية مع التحديات الراهنة”، حيث عبر السيد لوناس مقرمان عن “استعداد الجزائر لبحث سبل تقاسم تجربتها بمجلس الأمن الأممي في ظل مباشرة جمهورية لاتفيا، ولأول مرة، لعهدتها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2026 و2027″، يضيف ذات المصدر.
كما تبادل الطرفان، بهذه المناسبة، “الرؤى والتحاليل حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص تلك المرتبطة بتطورات الأوضاع في فضائي انتماء البلدين”.




















