رحيل مؤلم جدا

الشاعر رياض بوحجيلة في ذمة الله

الشاعر رياض بوحجيلة في ذمة الله

رحل، مساء الاثنين، الشاعر رياض بوحجيلة بشكل مفاجئ ومحزن، وحسب الأخبار المتداولة فقد كان مريضًا، وترك وصية معلنة على الفايسبوك بدت غاضبة وناعمة في الوقت نفسه.

الراحل في وصيته طلب ألا ينشر مدّعو الصداقة صوره معهم ليقولوا كان صديقًا، وألا ينشر معارفه رسائله الخاصة، واعتذر من الجميع وسامح الجميع ومضى. في هذا درس ثمين وتنبيه للصداقات على المواقع حين تصير المحادثات الشخصية والصور الخاصة محل تداول بعد وفاة أصحابها. وهذا ليس بجديد، فنزار قباني يوم انهار صحيًا وحاول الصحفيون والناس الوصول إليه، نادى ابنته هدباء وقال لها: احمِني منهم. لا بد أن يستوعب الناس أن ما هو شخصي وخاص يبقى كذلك، وأن الاحتفاء بالصداقة والذكرى له أصوله بعيدًا عن هدم الخصوصيات.

الراحل من مواليد قسنطينة في 6 نوفمبر 1983، فائز بجائزة “علي معاشي” دورة 2018 عن مخطوط مجموعته الشِّعرية “في غيابة المرآة”، كما فاز بجائزة عبد السلام بوحجر سنة 2019 عن مجموعته الشِّعرية “في حضرة النونين”، وصدرت له مجموعة شعرية أخرى في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، بعنوان “لا شيءَ يستدعي اِبتسامك” سنة 2015.

سهيلة. ب