تأكيد على التلاحم الوطني وتعزيز دورهم في بناء الجزائر المنتصرة

“الشباب قاطرة العمل الوطني”.. رسائل قوية خلال الإفطار السنوي للفواعل الشبابية

“الشباب قاطرة العمل الوطني”.. رسائل قوية خلال الإفطار السنوي للفواعل الشبابية
  • حيداوي: الجزائر تعيش ديناميكية جديدة تتطلب جبهة داخلية قوية يقودها الشباب

  • سايج يدعو الشباب للسير على نهج جيل الثورة

أشرف مصطفى حيداوي، وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، على فعالية الإفطار السنوي للفواعل الشبابية، وذلك بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلّف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، مصطفى سايج، إلى جانب وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، ووزيرة العلاقات مع البرلمان، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلّف بالجالية الوطنية بالخارج.

Peut être une image de une personne ou plus et texte qui dit ’SERIA CERIA’

وشهدت الفعالية، التي نُظِّمت تحت شعار “الشباب، بالمشاركة الفاعلة والتلاحم الوطني من أجل جزائر منتصرة”، وعرفت مشاركة أكثر من 3000 شاب جزائري من داخل وخارج الوطن، عرض شريط مرئي حول جهود المجلس الأعلى للشباب ومبادراته في مسار تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، كما تم تقديم فيديو حول صور التلاحم بين الشعب وجيشه من إعداد وزارة الدفاع الوطني.

 

رؤية رئيس الجمهورية لتمكين الشباب وإشراكه في محور ديناميكية الجزائر

Peut être une image de une personne ou plus et texte

وبالمناسبة, أكد حيداوي أن الجزائر تعيش ديناميكية تستلزم “تعزيز الجبهة الداخلية, والسير نهج الأسلاف الذين امنوا بالوطن وفجروا ثورة نوفمبر الخالدة”. وأبرز “رؤية رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, الذي يولي الأهمية الكبيرة لتمكين الشباب وإشراكه وجعله محور هذه الديناميكية التي تسير وفقها الجزائر, وجعله قاطرة للعمل الوطني المشترك”, وهو ما يتجسد من خلال “التزامات القطاعات الحكومية مع هذه الفئة”.

وأضاف بأن تنظيم هذا اللقاء يصبو إلى “تعزيز هذه القناعات الوطنية لدى الشباب وتعزيز قيم التضامن والتكافل بين أبناء الشعب الجزائري”. كما أبرز الوزير دور المجلس الأعلى للشباب “كمنظومة شبابية تؤمن بالمشاركة الفاعلة, خاصة على المستوى الاقتصادي, ضمن منظومة بيئية قوية, تتضافر وتتشارك فيها الجهود مع قطاعات أخرى, على غرار قطاع اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة”. من جهته وفي مداخلة له بتكليف من رئيس الجمهورية, دعا صايج, الشباب الجزائري إلى “السير على نهج قادة ثورة التحرير المباركة, الذين كان متوسط أعمارهم ساعة تفجير ثورة التحرير المباركة وكتابة بيان أول نوفمبر, 26 سنة”, على غرار “الراحل محمد بوضياف, عضو مجموعة الـ22 والذي يحمل هذا المركب اسمه”. وأضاف ذات المتحدث أن رئيس الجمهورية, و “انسجاما مع برنامجه والتزاماته المستمدة من روح نوفمبر 1954, والسير على نهج قادة ثورة التحرير المباركة, الذين كانوا شبابا, وانطلاقا من هذه الخلفية وهذه المرجعية النوفمبرية”, تمت “لأول مرة دسترة بيان أول نوفمبر 1954 في دستور 2020 “, وذلك “إيمانا بقدرات الجيل الحالي من الشباب”. كما ذكر ببسالة جيل الثورة “في مواجهة فرنسا الاستعمارية بكل شجاعة وصبر وثبات, الذين استطاعوا أن يتحدوا في وجه من أكبر القوى آنذاك, إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية”.

 

تمكين الشباب سياسياً واقتصادياً في صلب برنامج الرئيس..

وفي السياق ذاته, ذكر صايج بما جاء في برنامج رئيس الجمهورية في شقه المتعلق ب “تمكين الشباب سياسيا واقتصاديا, والإصلاحات الرامية إلى تمكين الشباب من تحمل المسؤولية, كما تحملها شباب نوفمبر”, بناء على “قناعته الراسخة بأن هذه الفئة هي مستقبل الجزائر بكل أبعادها”. وأشار في هذا الصدد إلى “قانوني الأحزاب و الانتخابات, اللذين لا يمكن بموجبهما لأي قائمة انتخابية محليا أو وطنيا أن تقبل ما لم تتضمن نسبة 50 بالمائة من الشباب”, وذلك بغية “إدماجهم في العملية الإصلاحية”.. وللاعتراف بالجهود المبذولة، تم تكريم أعضاء اللجنة التنظيمية للفعالية تقديرًا لمساهمتهم في إنجاح هذا الموعد الجامع للفواعل الشبابية، قبل الانتقال إلى عرض شريط ترويجي خاص ببرنامج تأهيل القيادات الشابة (DZ YOUNG LEADERS)، الذي تشرف عليه وزارة الشباب. وبمناسبة تنظيم هذا الإفطار الجماعي الذي عرف مشاركة أزيد من 2000 شاب وشابة من مختلف ولايات الوطن ومن أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج, تم عرض فيديو يبرز التلاحم والأخوة بين الشعب وجيشه, وفيديو آخر يسلط الضوء على جهود المجلس الأعلى للشباب ومبادراته في مسار تمكين هذه الفئة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.

ربيعة. ت