أنا صديقتكم صفية من أولاد فايت، عمري 29 سنة، كنت أعيش حياة هادئة وسط عائلتي، لكن تغير كل شيء في حياتي بعد زواجي قبل سنة، حيث خطبتني جارتنا لابن خالها، وفعلا، تمت خطبتي رسميا وأعطيت موافقتي عليه من أول نظرة بعدما لمست التزامه وأخلاقه العالية، وتم زواجنا بعد فترة قصيرة لم تتجاوز الخمسة أشهر.
لكن بعد الزواج اكتشفت الوجه الآخر للإنسان الذي اخترته شريكا لحياتي خاصة لما أردت أن أعرف كل شيء عن حياته قبل زواجنا، حيث ثار غاضبا في وجهي وأصبح يعاملني بقساوة ولا يتحدث معي إلا نادرا واعترف لي أنه لا يحبني وهو يحب امرأة أخرى وعدها بالزواج، لكن تلبية لرغبة أمه قبِل الزواج بي.
لا أخفي عليك سيدتي الفاضلة أن كلامه هذا نزل عليّ كالصاعقة وقررت أن أنفصل عنه، لكنه رفض.
ولما كلمت شقيقة زوجي عما أخبرني به هذا الأخير (زوجي)، قالت لي إنه حقا كان على علاقة مع هذه الفتاة، لكنه لم يطلب منا أن نخطبها له، حيث أن أمي لما كلمته عنك وافق على الفور ولم يتردد.
وأخبرتني أيضا أنه قطع علاقته بها منذ فترة طويلة وطلبت مني ألا أناقش زوجي في هذا الموضوع مرة أخرى وأعيش حياتي الزوجية بأمان.
وهنا وجدتني حائرة سيدتي الفاضلة، فمن أصدق زوجي الذي اعترف لي بحبه لتلك الفتاة أم شقيقته التي قالت لي إنه قطع علاقته بها وهي ستتزوج بآخر.
كما لا أخفي عليك أنني لم ألمس من زوجي أي شبهات أو سلوكات تثبت أنه على علاقة مع فتاة أخرى وإنما يثير غضبي فقط.
فأرجوك سيدتي الفاضلة ساعديني للخروج من هذا المشكل وأن أعيش حياتي الزوجية في طمأنينة وسعادة.
الحائرة: صفية من أولاد فايت
الرد: يبدو سيدتي من خلال ما جاء في محتوى مشكلتك أنك السبب في خلق هذا المشكل بينك وبين زوجك، فما المهم في بحثك عن ماضيه ومعرفتك لذلك، رغم أنك لم تكوني معه في تلك الفترة وتصرفه معك بهذه الطريقة كان نتيجة أسئلتك التي كان من المفروض ألا تطرحيها.
وأكيد تعامله معك بتلك الطريقة ناتج عن استمرارك النبش في ماضيه.
ولذا أنت مطالبة عزيزتي صفية بطيّ هذه الصفحة نهائيا خاصة بعدما أكدت لك شقيقة زوجك أن الفتاة التي كانت على علاقة بزوجك ستتزوج بآخر واختارت هي الأخرى طريقها بعيدا عن زوجك، وبدورك اعترفت لنا أنك لم تلمسي شيئا عن زوجك من هذه الناحية.
فعيشي حياتك مع زوجك في أمان ولا داعي للخوض في مثل هذه المواضيع التافهة التي تعكر صفو حياتكما.
نأمل أن تتحسن ظروفك مع زوجك في أقرب الآجال، وهذا ما نتمنى أن تخبرينا به في المستقبل القريب، بالتوفيق.


