قام بعدة عمليات بشكل منفرد

الشهيد العيد الضحوي.. المطلوب رقم واحد في أجندة قيادات المستعمر

الشهيد العيد الضحوي.. المطلوب رقم واحد في أجندة قيادات المستعمر

ولد الشهيد قسوم العيد المدعو “العيد الضحوي” سنة 1929 بمنطقة قجال بولاية سطيف، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني عام 1956 بالولاية الأولى وبعدها في عام 1958 انتقل إلى الولاية الثانية، وكان قائدا لفرقة الكومندوس بالناحية الأولى بضواحي سطيف برتبة ملازم أول.

وقال عنه رفاقه إن شجاعته لم يكن لها نظير، أرق عساكر الاحتلال وكبدهم خسائر بشرية وعسكرية ومالية كبيرة، جنّت فرنسا واهتزت للكثير من عملياته، فقدت سيطرتها في الكثير من الأحيان، أرضخ معمريها لدفع الاشتراكات للثورة ونال اعجاب

وتقدير مسؤوليه الذين قلدوه رتبة ضابط جيش التحرير رغم أنه لم يكن متعلما ولم يدخل المدرسة في حياته، وقام الشهيد بعدة عمليات بشكل منفرد نذكر منها ما يلي:

– اختطاف إثنين من المعمرين اللذين أعدمهما جيش التحرير في الحال

– اختطاف ستة من الدرك الفرنسي داخل مقهى بوسط سطيف

– اختطاف جنديين من ثكنة عسكرية بسطيف

– دخوله إلى درك عين أرنات وأخذ معلومات ثمينة منهم بدون أن يشك أحد في أمره

ـ قتله لأحد المعمرين ومعاونه وتحريره لأسيرين.

– قتله لأحد غلاة المعمرين وزوجته داخل مزرعته والتي كانت عليها حراسة مشددة.

أما عن أهم المعارك التي خاضها العيد، فهي معركة جبل عنيني التي وقعت في 14 جانفي 1959 والتي دامت أكثر من 12 ساعة وفي عام 1960 اعترض قافلة عسكرية بوادي صارام فألحق بها خسائر وأصيب في ركبته وظل يعاني منها مدة سنة فتعفنت جراحه، وبعدها في عام 1961 قامت جبهة التحرير الوطني بإرساله إلى مستشفى في الجزائر العاصمة بهوية مزورة، ولكن بعد وشاية قامت فرنسا باعتقاله في ماي عام 1961.