في بيان حول آخر التطوّرات في لبنان

الشيخ قاسم: سنرد على أي خرقٍ لوقف النار.. ونرفض إهانة لبنان عبر التفاوض المباشر مع “إسرائيل”

الشيخ قاسم: سنرد على أي خرقٍ لوقف النار.. ونرفض إهانة لبنان عبر التفاوض المباشر مع “إسرائيل”

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل، وأن السياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لإرغام العدو الصهيوني على الإذعان، بما يحقّق حقوق لبنان ومواطنيه في أرضهم وسيادتهم، ضمن إطار وطني تعاوني يمنع الفتنة واستغلال الخارخ.

كما أضاف، أنّ المقاومين أثبتوا بأنّ سلاحهم الثلاثي الأبعاد: الإيمان والإرادة والقدرة، هو أقوى من كلذ جيوش المعتدين، وأنّ في لبنان من يضحّي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال. وفي بيانه، شكر الأمين العام لحزب الله، الله أولاً، ثم أبطال المقاومة “الذين كسروا تقدّم العدو رغم حشده لمئة ألف جندي، ولم يتمكّن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطّط، ولا في 45 يوماً في معركة العصف المأكول”. وشكر الشيخ قاسم عطاءات الأهالي والناس والمحبّين وتضحياتهم، كما وجّه الشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً، “التي دعمت وساندت، وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحاً في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأميركي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأميركي وإرغام العدو الصهيوني على وقفه، ما أدى إلى فتح مضيق هرمز”.

وتابع: “لا يفوتنا أن نشكر رعاية باكستان وكلّ الذين ساعدوا ولو بالتصريح تأييداً لوقف إطلاق النار في لبنان”. وفي السياق، أشار الشيخ قاسم إلى منشور صادر عن وزارة الخارجية الأميركية حول اتفاق وقف إطلاق النار، عنوانه: “اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و”إسرائيل” ـ أفريل 2026″، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، قائلاً إنه “لا يعني شيئاً على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أميركا، وتتحدّث باسم الحكومة اللبنانية”. وحول هذا المنشور تابع الشيخ قاسم: “ورد في مطلع البيان: ‘وافقت حكومة “إسرائيل” وحكومة لبنان على نصّ البيان التالي’، والكلّ يعلم بأنّ حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان”. وأضاف: “كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلّق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي. كفى، فشعب لبنان عزيز، وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره”. وشدّد الأمين العام، على أنّ وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكلّ الأعمال العدائية، مؤكّداً أنّ المقاومة لا تثق بالعدو والمقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردّون على أيّ خروقات. وأكّد في بيانه، على انفتاح حزب الله للتعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني. وأضاف: “نبني وطننا لبنان معاً، ونمنع الأجانب من الوصايا وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة”.

صوريا. خ