عرفت الطبعة السادسة من الصالون الدولي للعقار والبناء والأشغال العمومية للشرق الجزائري توقيع عقود مبدئية لأزيد من ستين اتفاقية شراكة واستثمار بين العارضين المشاركين.
يأتي هذا في الوقت الذي عرفت فيه أجنحة الصالون استقبال أزيد من 25 ألف زائر مهني بين مكلفين بالعلاقات التجارية على مستوى السفارات وطلبة التخصص، حيث أبدوا رضاهم عن نوعية العروض المقدمة وأبرزوا تحسن تنظيم الصالون في النسخة الأخيرة. ويشارك ما مجموعه 120 عارضا جزائريا وأجنبيا في الصالون الدولي للعقار والبناء والأشغال العمومية للشرق الجزائري في طبعته السادسة التي افتتحت فعالياتها الأربعاء الماضي بالمركب الثقافي أحمد باي (زينيت) بولاية قسنطينة. وأكد محافظ الصالون، أحمد حنيش، بأن هذه الطبعة الجديدة تميزت بارتفاع عدد العارضين الجزائريين والأجانب بما يعادل 47 بالمائة مقارنة مع الطبعة المنظمة خلال السنة الفارطة. ويتعلق الأمر بـ90 متعاملا اقتصاديا من مختلف ولايات الوطن متخصصين في مجال البناء والأشغال العمومية بالإضافة إلى 30 آخرين يمثلون 5 بلدان أجنبية هي تركيا والصين وإيطاليا وفرنسا وتونس، حسبما أوضحه ذات المتحدث. وحسب حنيش، فإن هذه التظاهرة الاقتصادية المهنية تنظم بمبادرة من شركة “سان فلاور للاتصال” بالتنسيق مع غرفة التجارة والصناعة “الرمال” لولاية قسنطينة والجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين تحت الرعاية السامية لوالي الولاية، السيد عبد الخالق صيودة. وضمت أجنحة الصالون المواد والمعدات الحديثة للبناء والأشغال العمومية والترصيص والطلاء والكهرباء المنتجة من طرف شركات وطنية والتي تلبي احتياجات السوق المحلية والموجهة نحو التصدير في إطار استراتيجية تنويع الاقتصاد. وذكر كمال مغراوي، المدير العام لشركة متخصصة في إنتاج أنابيب التدفئة والتبريد وملحقاتها يتواجد مقرها بالمنطقة الصناعية بزيغود يوسف (قسنطينة) بأن هذا الصالون يعد فضاء للتلاقي لعرض المنتوج المحلي وتبادل المعارف والخبرات بين المهنيين بالقطاع. وأضاف من جهته، سفيان بكليوي، مدير تجاري بشركة وطنية لإنتاج الطلاء مقرها بولاية بجاية بأن هذا الموعد هو فرصة سانحة لإقامة علاقات عمل مع مؤسسات اقتصادية محلية وأجنبية للمساهمة في ترقية القطاع الاقتصادي على المستوى الوطني. وتمت على هامش هذه التظاهرة التي ستتواصل فعالياتها إلى غاية 21 أكتوبر الجاري، برمجة محاضرات لمناقشة الاختراعات الجديدة في هذا المجال بمشاركة 30 ممثلا دبلوماسيا للبلدان الإفريقية بالجزائر و10 مؤسسات ناشئة، مثلما أشار إليه المنظمون.
سامي سعد