تصدرت دعوات اختيار الكفاءات الوطنية، والحث على المشاركة الواسعة في تشريعيات 2 يوليو المقبل، اهتمامات الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الاثنين في تغطيتها لليوم السادس من الحملة الانتخابية. وركزت الصحف على تشجيع المترشحين الأكفاء والنزهاء.
اختيار الكفاءات وحسن تمثيل المواطنين
تصدرت دعوات اختيار الكفاءات الوطنية، والحث على المشاركة الواسعة في تشريعيات 2 يوليو المقبل، اهتمامات الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الاثنين في تغطيتها لليوم السادس من الحملة الانتخابية، حيث ركزت على الرسائل السياسية الداعية لانتخاب ممثلين قادرين على الدفاع عن انشغالات المواطنين.
وفي هذا الصدد، أبرزت جريدة “المساء” تحت عنوان “التأكيد على الرفع من مستوى الخطاب السياسي: اختيار الكفاءات الطريق الأمثل إلى برلمان قوي”، إجماع رؤساء عدد من التشكيلات السياسية على ضرورة منح الناخبين أصواتهم للمترشحين الأكفاء القادرين على تمثيل المواطنين والدفاع عن انشغالاتهم تحت قبة البرلمان.
ورصدت الجريدة مرافعات مسؤولي الأحزاب خلال تجمعاتهم الشعبية ونشاطاتهم الجوارية من أجل الارتقاء بالخطاب السياسي وإقناع الناخبين ببرامجهم الانتخابية، بما يسهم في استكمال مسار التنمية وتعزيز أداء المؤسسات المنتخبة.
وفي السياق، تطرقت جريدة “الوسيط المغاربي” إلى تركيز مسؤولي الأحزاب والقوائم الحرة على أهمية اختيار كفاءات وطنية مؤهلة لمواصلة مسيرة التنمية، من خلال جعل هذا الاستحقاق “فرصة لتجديد النخب ووضع الثقة في أيدي من يجعلون المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار”.
ونقلت ذات الجريدة تأكيد المترشحين أن قوائمهم تضم “كفاءات وطاقات شابة قادرة على صناعة الفارق داخل المؤسسة التشريعية”، معتبرين أن الانتخابات المقبلة تمثل “فرصة لتمكين الشباب من الإسهام الفعلي في مواصلة مسار التنمية الوطنية”.
وفي هذا المنحى، اعتبرت جريدة “أوريزون”، بناء على المعطيات المقدمة من طرف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن “المجلس الشعبي الوطني المقبل سيكون أكثر تمثيلا وكفاءة”.
ووفق هذه المعطيات، اعتبرت الجريدة أن هناك “تطورات مشجعة، حيث أن 54 بالمائة من المترشحين تقل أعمارهم عن 40 سنة، و47 بالمائة منهم يحملون مستوى جامعيا، فيما تمثل النساء 21 بالمائة من مجموع المترشحين”.
وفي السياق، أشارت جريدة “لوكوتيديان دوران” إلى أن عملية الفصل في ملفات المترشحين التي قامت بها السلطة المستقلة تم النظر إليها باعتبارها “خطوة فتحت الطريق أمام النخبة الشابة”، لتؤكد في ذات الصدد جريدة “لاسونتينال” أن هذه العملية تمكن من “إبعاد وجوه قد تسيء إلى صورة البرلمان”.
من جانبها، جريدة “الشروق اليومي و” تحت عنوان “رؤساء الأحزاب يؤكدون على حسن الاختيار الشعبي يوم 2 يوليو لأجل برلمان قوي في مستوى التحديات الوطنية والدولية”، استعرضت تقاطع خطابات قيادات الأحزاب السياسية عند ضرورة بناء مؤسسات قوية من خلال اختيار كفاءات وطنية قادرة على رفع تحديات المرحلة.
وأشارت إلى حرص مسؤولي الأحزاب على عرض برامج انتخابية وصفوها بالواقعية والقابلة للتجسيد ميدانيا، مع التعهد بنقل انشغالات المواطنين واقتراح مشاريع تنموية تراعي خصوصيات مختلف مناطق الوطن.
من جهتها، تطرقت جريدة “لافوا دالجيري” تحت عنوان “اختيار الكفاءات في صلب الحملة الانتخابية” إلى أن ضرورة إعطاء الأولوية للكفاءات في تشكيل المجلس الشعبي الوطني المقبل أصبحت حاضرة بقوة في خطابات التشكيلات السياسية، مبرزة أن العديد من الأحزاب ترى أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية تتطلب ممثلين قادرين على التشريع بفعالية ومراقبة العمل الحكومي، ونقل انشغالات المواطنين.
بدورها، استعرضت جريدة “الموعد اليومي” تأكيد مسؤولي الأحزاب خلال نشاطاتهم الميدانية على أهمية الاستحقاق الانتخابي المقبل باعتباره محطة بارزة في الممارسة الديمقراطية وتعزيز مؤسسات الدولة، بالنظر إلى الدور التشريعي والرقابي الذي يضطلع به المجلس الشعبي الوطني.
أما الموقع الإلكتروني لجريدة “الجزائر الجديدة”، فتناول تحت عنوان “الأحزاب السياسية تدعو لمشاركة قوية في الانتخابات القادمة”، تكثيف الأحزاب والقوائم المترشحة لخرجاتها الميدانية وتوجه عدد منها إلى تكثيف اللقاءات الجوارية المباشرة مع المواطنين، في وقت تتواصل فيه التجمعات الشعبية عبر مختلف الولايات.
وأوضح الموقع أن دعوات المشاركة القوية في الاقتراع شكلت قاسما مشتركا بين مختلف الفاعلين السياسيين، في مسعى يرمي إلى تعزيز الحضور الانتخابي للمواطنين ورفع نسبة المشاركة في هذا الموعد الوطني.
وفي منحى آخر، اهتمت جريدة “المجاهد” بالقوائم الحرة المشاركة في التشريعيات، مشيرة إلى أنها أصبحت من أبرز سمات الحملة الانتخابية.
وفي سياق الجانب التنظيمي للحملة الانتخابية، عادت جريدة “الأمة العربية” إلى بيان السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات المتعلق بتمويل الحملة الانتخابية، والذي شدد على ضرورة الإرسال الفوري لوصولات الهبات الخاصة بتمويل الحملة بمناسبة انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم 2 يوليو المقبل.
دعوة الناخبين لمنح أصواتهم للمترشحين الأكفاء والنزهاء
ركزت الصحف الصادرة اليوم الاثنين بشرق البلاد في تغطيتها لمجريات الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو المقبل على دعوة قادة التشكيلات السياسية في نشاطاتهم الميدانية و تجمعاتهم الشعبية الناخبين إلى منح أصواتهم للمترشحين الأكفاء والنزهاء.
يومية النصر” الصادرة بقسنطينة كتبت بأن قادة الأحزاب السياسية قد أجمعوا خلال تصريحاتهم في سادس يوم من الحملة الانتخابية على تفادي الوعود الجوفاء والتركيز على تزكية المترشحين الأكثر نزاهة.
ونقلت الجريدة في هذا السياق تركيز منشطي الحملة الانتخابية على أهمية إشراك الشباب في تسيير الشأن العام و دعوة المواطنين لتصويت مكثف يدعم استقرار المؤسسات ويحقق التنمية المستدامة.
من جهتها، نشرت جريدة “لو كوتيديان دو كونستونتين” الصادرة بقسنطينة مقالا بعنوان ” السباق الانتخابي يتسارع لبناء برلمان من الكفاءات” تطرقت فيه إلى تسارع النشاط السياسي للأحزاب وسط إجماع قادتها على أهمية التعبئة الشعبية واختيار نواب أكفاء ونزهاء لبناء برلمان قوي يرافق الإصلاحات ويعزز السيادة الاقتصادية.
بدورها أشارت يومية “الصريح” الصادرة بعنابة، في مقال بعنوان “حملة بتطلعات إقامة برلمان قوي يواكب الإصلاحات الكبرى لرئيس الجمهورية”، إلى تصاعد وتيرة الحملة الانتخابية يوما بعد يوم في ظل نشاط مكثف لقوائم الأحزاب السياسية والقوائم الحرة التي تسابق الزمن لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المواطنين عبر المدن والقرى.
ومن جانبها نقلت جريدة “لاست ريبوبليكان” التي تصدر بعنابة بيان السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات الذي أعلنت فيه عن ضرورة الإرسال الفوري لوصولات الهبات المتعقلة بتمويل الحملة الانتخابية بمناسبة انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم 2 يوليو المقبل.
دعوة للمشاركة بقوة في الاستحقاق الانتخابي
سلطت الصحف الصادرة اليوم الاثنين بوهران الضوء على مضامين الخطابات الانتخابية للمترشحين، خلال الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، مبرزة تركيزهم على مواضيع التنمية والدعوة إلى المشاركة بقوة في هذا الاستحقاق الانتخابي.
تحت عنوان “مترشحون يسابقون الزمن في طواف الإقناع”، نقلت يومية “الجمهورية” في مقالها بأن “الخطابات السياسية ركزت في مجملها منذ بداية الحملة على العديد من القضايا الداخلية والخارجية و على مسائل التنمية ومقومات مواصلة تطوير البلاد”، مشيرة إلى أن الحملة الانتخابية التي تدخل غدا الثلاثاء أسبوعها الثاني، تشهد إقبالا من طرف المواطنين للتعرف على البرامج التي تروج لها التشكيلات الحزبية و القوائم الحرة.
وبخصوص وسائل الإقناع المعتمدة من طرف التشكيلات السياسية لاستقطاب الأصوات، كتبت ذات اليومية في مقال آخر حمل عنوان ” قادة الأحزاب يروجون لورقة الشباب”، أن الأحزاب المنخرطة في هذه التشريعيات جعلت من عنصر الشباب “ورقتها الوازنة لترجيح كفتها وتعزيز حظوظها في الظفر بمقاعد بالغرفة السفلى من البرلمان”.
من جهتها، قالت جريدة ” ليكو دورون” في افتتاحيتها المعنونة ب “كلمة واحدة، التعبئة”، أن التعبئة شكلت “الكلمة الرئيسية” لخطابات التشكيلات السياسية و القوائم الانتخابية الحرة منذ بداية الحملة الانتخابية، مشيرة إلى أن التجمعات الشعبية و اللقاءات الجوارية عرفت اهتماما لدى الناخبين.
أما يومية “واست تريبين”، فقد تطرقت في افتتاحيتها تحت عنوان “عملية استمالة طويلة وشاقة”، إلى النقاط المتقاربة في خطابات التشكيلات السياسية التي ركزت على تعزيز الجبهة الداخلية والمشاركة الواسعة في هذه الانتخابات.
وأضافت الصحيفة ذاتها تقول : “بعيدا عن هذه النقاط، يجب التنويه بخصوصيات ورؤى كل حزب سياسي في تعامله مع الملفات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى، والتي تناولها كل حزب بالتفصيل في هذه الأيام الأولى من الحملة”، مشيرة إلى أن الأخيرة “لا تزال طويلة وسيتعين على المترشحين شرح برامجهم الانتخابية بشكل أوسع و سيكون الأسبوع المقبل حاسما لترسيخ حضورهم وإيصال رسالتهم لاستقطاب اهتمام الناخبين”.
ومن جانبها، خصصت جريدة ” كاب دي زاد” مقالا بعنوان “المجتمع المدني في صلب رهان الانتخاب بوهران” لإبراز دور الجمعيات في ترقية المواطنة وتحسيس المواطنين بممارسة واجبهم الدستوري وبالمشاركة بكثافة في الاستحقاق القادم، وذلك من خلال تنظيم نشاطات و مبادرات جوارية لاسيما في مجال الرياضة.