انتشر في الوقت الحالي الصداع المصحوب بألم في العين، وهذا ما يرجع لعدة أسباب سواء مرضية كالصداع النصفي، أو التهاب الجيوب الأنفية، وأحياناً الغلوكوما؛ أو نمط الحياة العصرية الذي يفرض علينا استعمال الشاشات، وفيما يلي نذكر أهم أسباب الإصابة بالصداع المصحوب بألم في العين:
إجهاد العين
نتيجة الجلوس مدة طويلة أمام الشاشات، أو القراءة، أو القيادة. ويسبب ألماً في العين، وجفافها، وصداعاً في الجبهة.
الصداع النصفي
يسبب ألماً نابضاً شديداً في أحد جانبي الرأس، وغالباً ما يتركز خلف عين واحدة، مع حساسية للضوء والصوت، وغثيان، ورؤية هالات ضوئية.
الصداع العنقودي
صداع شديد جداً ومؤلم يتركز حول عين واحدة ويأتي في نوبات، وقد يسبب احمرار العين أو سيلان الأنف.
التهاب الجيوب الأنفية
يسبب ضغطاً وألماً في الوجه، والجبهة، وحول العينين؛ نتيجة احتقان الجيوب.
مشكلات النظر
مثل قصر أو طول النظر غير المصحح، أو الغلوكوما (المياه الزرقاء)؛ مما يضطر العين إلى بذل جهد مضاعف.
صداع التوتر
صداع شائع ينتج عن الإرهاق النفسي أو الجسدي، ويسبب شعوراً بـ “عصابة” ضاغطة حول الرأس والعينين.
وينصح المختصون بشكل عام في حال الشعور بصداع مصحوب بألم في العين بما يلي:
العلاجات المنزلية
الراحة في غرفة مظلمة وهادئة، واستخدام كمادات باردة أو دافئة على الجبهة والعين.
الأدوية بعد استشارة طبية
مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم.
تعديلات نمط الحياة
أخذ فترات راحة منتظمة خلال العمل على الكومبيوتر (قاعدة 20 – 20 – 20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء على بعد 20 قدماً، لمدة 20 ثانية).
الفحوصات الطبية
زيارة طبيب العيون لفحص النظر، أو طبيب الأنف والأذن في حال كان السبب الجيوب الأنفية.