“الضوء الأخضر”.. نهاية السوسبانس وبداية الحراك السياسي والأمور الجادة… بوتفليقة يفك “عقدة” التشكيلات السياسية 

elmaouid

الجزائر- باستدعائه الهيئة الناخبة، أنهى الرئيس بوتفليقة حالة الترقب التي عرفتها البلاد خلال الأسابيع الأخيرة  حول إمكانية تأجيل الاقتراع الرئاسي من أجل بحث التوافق” بين السلطة والمعارضة حول المرحلة المقبلة”.

وبنهاية حالة  الترقب، يكون  بوتفليقة قد أعطى الضوء الأخضر للكثيرين، من أجل  مباشرة  العمل “الجاد” وحل الكثير من الأمور العالقة في مقدمتها  فك عقدة التشكيلات السياسية التي ظلت تترقب  هلال الهيئة الناخبة للشروع في تبيان مواقفها بخصوص الرئاسيات، والإسراع في حسم مواقفها منها،  تاركة الإعلان عن خياراتها إلى حد اتضاح الروى  على غرار زعيم الطلائع، علي بن فليس الذي لايزال لم يعقد دورة اللجنة المركزية التي تقرر مستقبل الحزب بخصوص الرئاسيات المقبلة، إلى جانب الأفافاس الذي لم يعقد لغاية الساعة المجلس الوطني للجبهة و”حمس” التي ستعقد مجلس شوراها يومي 24 و25 جانفي الجاري. 

أصبحت الآن أحزاب المعارضة مدعوة إلى التحرك من خلال دعم مرشح الإجماع ولو أن بعض الأحزاب قدمت مبادرات على غرار المشاورات التي أطلقها عبد الله جاب الله الذي يقود مشاورات مع أحزاب معارضة في محاولة منه للم شملها عشية الاستحقاق الرئاسي ومحاولة تكرار سيناريو ندوة “مزافران” من خلال جلوس قادة المعارضة على طاولة الحوار والعمل على بلورة موقف مشترك بخصوص رئاسيات 2019.

وكانت مبادرات حزبية سبقت الإعلان عن يوم الرئاسيات اختلفت مطالبها بين التمديد والاستمرارية، غير ان تصريحات المسؤولين الكبار في الدولة على غرار الوزير الأول أحمد أويحيى الذي تمسك بموعد إجراء الانتخابات في موعدها كان قد أزال نوعا من الضبابية في البلد وكذلك دعوات رئيس تجمع أمل الجزائر الذي أكد ان الاستحقاقات ستجري في موعدها أفريل المقبل، في وقت كان من بين المروجين لتأجيل الرئاسيات.

وبهذا، فتح الرئيس  بوتفليقة باب الترشح رسميا لمن يرغب في دخول قصر المرادية  في انتظار ما سيعلنه هو  بخصوص مستقبله السياسي.