اعتبر الأستاذ والمهتم بالشؤون الوطنية والدولية، عبد الرحمن بوثلجة، الأحد، أن العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، أكبر ضربة للشرعية الدولية ولمبدأ حل النزاعات بالطرق السلمية، حيث أنه حتى بعض أعضاء من الكونغرس الأمريكي، كانوا يرفضون القيام بأي عمل عسكري وينون تمرير قانون، يمنع الرئيس من ذلك، مشيرا بأن أمريكا لم تعط أي وقت أو أهمية للمفاوضات، وقرار الحرب اتخذ منذ مدة، ونشر وثاىق ابستين كانت سببا لتوريط ترامب.
وأوضح الأستاذ والمهتم بالشؤون الوطنية والدولية، في تصريح “للموعد اليومي”, أن العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، يعد أكبر ضربة للشرعية الدولية وللأمم المتحدة ولمبدأ حل النزاعات بالطرق السلمية، حيث أنه حتى بعض أعضاء من الكونغرس الأمريكي، كانوا يرفضون القيام بأي عمل عسكري، وينون تمرير قانون يمنع ترامب من ذلك، لكن هذا الاخير، باغث الجميع ونفذ الضربة ما ادى لمقتل خامينئ، فعوض أن يقاد المجرم ناتن ياهو للمحاكمة، نظير الجرائم التي إرتكبها في غزة، يجزى بالهجوم على إيران. وأضاف بوثلحة، أننا لاحظنا الرد الإيراني الذي مس القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وكذا على الكيان الصهيوني، وما حدث تتحمله أمريكا وإسرائيل، لأن المفاوضات كانت متقدمة، في حين أمريكا كانت تحشد جيشها لمنطقة الشرق الأوسط، وبالتالي قرار الحرب اتخذ منذ مدة طويلة، ووثائق إبستين كانت سببا لتوريط ترامب في هذه الحرب الدموية، التي ستكون نتائجها وخيمة على المنطقة برمتها، وليس على إيران فقط. مشيرا في الأخير، أن تطورات الحرب، تتوقف على رد النظام الإيراني، وأين تريد أمريكا الذهاب من خلال تنفيذها لهذا الهجوم.
نادية حدار