العناية بالحامل

نصائح تساعدك لولادة طبيعية من دون ألم

نصائح تساعدك لولادة طبيعية من دون ألم

 

ولادة طبيعية من دون ألم هي حلم كل حامل، وهي ليست صعبة التحقيق؛ إذ بوسائل طبية وأخرى طبيعية يمكن للحامل أن تقلل من آلام الولادة بالإبتعاد عن التركيز على سلبيات الولادة، وإغفال ما ترويه القريبات والصديقات، وإدراك أن الألم وتجربة الولادة تختلف من امرأة إلى أخرى وحتى طريقة التربية، إذن من الممكن أن يتحقق الأمل بمزيد من المعرفة والإستماع لتوجيهات الطبيب ونصائحه من أجل ولادة طبيعية سهلة من دون ألم:

 

 نصائح وإرشادات قبل الولادة

احرصي قبل الولادة بمدة كافية على مناقشة طبيبك حول الأمر، واطلبي منه أن يشرح لك الخيارات المختلفة أمامكِ سواء بالولادة الطبيعية أوالقيصرية، وتوضيح كل ما يتعلق بأدوية تخفيف الألم، وخضوعكِ للتخدير الكامل أو النصفي، لتكوني ملمة بكل شيء قبل الولادة.

يُفضَّل بوجه عام عدم تحديد أنواع التخدير إلا بعد إجراء فحص شامل لحالتكِ الصحية العامة، من حيث عمل الجهازين الدوري والتنفسي؛ فإذا كنتِ مصابة بالربو أو حساسية الصدر، فغالباً ما يفضل الأطباء التخدير النصفي؛ لأن التخدير العام يؤثر في الرئتين.

 

 ثلاث طرق للتخدير

هناك ثلاث طرق أساسية لتسكين الألم أثناء الولادة، وهي:

1- التخدير الموضعي: وفيه يضع الطبيب مادة مخدرة، لكنها لا تمنع الشعور بالألم تماماً أثناء الولادة، وغالباً لا يستخدمه الطبيب إلا عند خياطة جرح الولادة.

2- التخدير الشوكي أو النصفي: وفيه نوعان إما تخدير منطقة تُدعى الجافية في تجويف الحبل الشوكي أوما فوق الجافية، وهو التخدير الذي تُستخدم فيه إبرة الظهر.

يحدث التخدير بعد بدء المخاض وقبل الوصول لمرحلة الولادة، بوضع المخدر في نهاية الحبل الشوكي والعمود الفقري داخل الجافية نفسها أو في الحبل الشوكي؛ بهدف وقف آلام الظهر والحوض والبطن خلال الولادة، ويمكن استخدامه خلال الولادة الطبيعية أو القيصرية.

3- التخدير الكلي أو العام: تخدير الأم الحامل تماماً، وهي الطريقة المستخدمة في أغلب العمليات الجراحية الأخرى تقريباً، وكان الأساس في العمليات القيصرية حتى بدأ استخدام حقنة الظهر.

 

خيارات أخرى لتسكين الألم

تستطيع النساء اللواتي لا يفضلن استخدام أنواع التخدير، اللجوء إلى خيارات لتخفيف التوتر والقلق، كمسكنات الألم؛ إذ تُعطَى تلك الخيارات العلاجية عن طريق الوريد أو العضل، ومنها العقاقير المسكنة التي تُستخدم في أثناء الولادة الطبيعية لتخفيف الألم فقط؛ إذ تُعطي شعوراً بالنعاس ويبدأ مفعولها خلال دقائق ليستمر لمدة تتراوح بين 2 و6 ساعات.

وهناك مُهدّئات تُستخدم للمساعدة على الاسترخاء لمدة تتراوح بين 3 و4 ساعات بعد بدء مفعولها بعشر إلى عشرين دقيقة، ولكن هذه المهدئات لا تلغي الشعور والإحساس، بل قد تساعد على الاسترخاء، كما أنّها تساعد على عمل المسكنات  بشكل أفضل. ومن آثارها الجانبية شعور الرضيع بالخمول والنعاس بعد الولادة.

كما أن استخدام الماء الدافئ من الطرق الفعالة في تهدئة آلام وانقباضات الرحم، ويمكن تطبيق ذلك بوضع قربة ماء دافئة على البطن، أو كمادات دافئة على أسفل البطن، عند ظهور رأس الجنين، للشعور بالراحة والوقاية من التمزقات.

استخدام مغطس الماء الدافئ عند بدء المخاض وتوسع عنق الرحم إلى 5 سم، حيث إن الماء الدافئ المحيط يخفف آلام الظهر والعضلات، ويساعد على الإسترخاء وتقصير المرحلة الأولى من المخاض.

كما أن التدليك بطريقة تدريجية ثابتة على الظهر أثناء الانقباضات أوعلى الكتفين بين الانقباضات يخفف من الألم عن طريق المساعدة على إفراز مسكنات الألم الطبيعية في الجسم، وذلك على عكس التدليك المفاجئ الذي قد يزيد من توتر الأم.

كما تُعدّ طريقة التنفس مهمة خلال الانقباضات عن طريق الشهيق من الأنف والزفير من الفم، ثم الاسترخاء عند الانتهاء من ذلك.

المشي و الوقوف؛ فالمشي والوقوف يساعدان على تخفيف الألم وتقليل الحاجة إلى التخدير الموضعي والعمليات القيصرية، بالإضافة إلى تقليل مدة المخاض لأكثر من ساعة.

ومع تقدم مراحل المخاض يُنصح بالإستلقاء على جنب واحد؛ فهذه الوضعية تساعد على خروج الجنين بوضعية سليمة.

الوقوف على القدمين أو على الركبتين والاستناد أماماً إلى كرسيٍّ ما.

اتخاذ وضعية الركوع مع رفع إحدى الركبتين أو تحريك الحوض بشكل متكرر لمساعدة الجنين على النزول.

التناوب بين الجلوس والمشي، والوقوف على الأطراف الأربعة لتخفيف آلام الظهر، والمساعدة على تعديل وضعية الجنين لخروجه.