كشفت مصادر موثوقة أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش سيستمر مدربًا للمنتخب الوطني رغم الخروج من ربع نهائي كأس إفريقيا، وتحميله مسؤولية هذا الإقصاء من قبل بعض الأطراف، بسبب خياراته غير المفهومة مقارنة بما حدث خلال المباريات السابقة في البطولة.
وأثيرت العديد من التكهنات والتخمينات حول مستقبل المدرب السويسري مع المنتخب الجزائري الذين غادروا بطولة كأس إفريقيا يوم السبت من الدور ربع النهائي على يد منتخب نيجيريا بنتيجة هدفين من دون رد، في لقاء عرف العديد من الأخطاء التحكيمية بحسب مراقبين، ووسائل إعلام ومحللين، كما شهدت المباراة عدم ظهور زملاء رياض محرز بالمستوى الذي قدموه منذ بداية البطولة.
ورغم أن المنتخب الجزائري سجل في النسخة الحالية لكأس إفريقيا، نتيجة أفضل بكثير من تلك التي سجلها في آخر نسختين بالكاميرون وكوت ديفوار على التوالي، إلا أن فئة عريضة من الجماهير وبعض المحللين، أجمعوا على أن المدرب السويسري ارتكب أخطاء جسيمة من ناحية التشكيل وأسلوب اللعب في لقاء “النسور الممتازة”، ما تسبب في الإقصاء. واعترف مدرب لاتسيو السابق خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة “محاربي الصحراء” ونيجيريا بتحمل مسؤولية الخروج من دور الثمانية في “كان 2025″، مشيرًا إلى أنه استقر على خيارات وأسلوب لعب كان يراهما مناسبين للمباراة والمنافس، وهو يتحمل مسؤولية هذه الخيارات. وعلى الرغم من انتشار عدة أنباء تتحدث عن قرب إقالة بيتكوفيتش، ذكرت ذات المصادر أن المدرب السويسري تحدث إلى مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم، واعترف صراحة بالأخطاء التي وقع فيها خلال مباراة نيجيريا، مشيرًا إلى احترافيته وواقعيته التي كانت مصدرًا في بعض الأحيان للانتقادات التي تعرض لها.
ولم تخف المصادر، شعور مدرب “الخضر” بالإحباط بعد نهاية لقاء نيجيريا، ليس بسبب الإقصاء، بل بسبب الظروف التي جرت فيها والأخطاء التحكيمية التي كان بطلها الحكم السنغالي عيسى سي، وحكام تقنية الفيديو المساعد (الفار)، حيث أكد استحالة التطور والتقدم في مثل هذا المحيط والظروف الراهنة التي تحكم كرة القدم الإفريقية.
ب\ص






