السؤال:
جرت عادتنا في المؤسسة التي نعمل فيها أن نجتمع ونصلي صلاة الظهر جماعة، وقد حدث أن صليت بهم وأنا جنب نسيانا ولم أتعمد، ثم تذكرت في المساء ما قد حصل، فهل يجب على أن أذكر ذلك لمن صليت بهم؟ وهل نعيد صلاة الظهر أو أنها صحيحة؟
الجواب:
ليس عليك أن تذكر ما حصل لمن صليت بهم، لأن النسيان عذر من الأعذار المعتبرة شرعا، لقوله ﷺ: “إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ”.
أما الصلاة فإنها باطلة في حقك فقط ويجب عليك أن تعيدها، أما أصحابك فصلاتهم صحيحة ولا إعادة عليهم، لما رواه في مالك في الموطأ عن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ “أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ ثُمَّ غَدَا إِلَى أَرْضِهِ بِالْجُرُفِ فَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ احْتِلاَمًا فَقَالَ: إِنَّا لَمَّا أَصَبْنَا الْوَدَكَ لاَنَتِ الْعُرُوقُ، فَاغْتَسَلَ وَغَسَلَ الاِحْتِلاَمَ مِنْ ثَوْبِهِ وَعَادَ لِصَلاَتِهِ”، فأعاد الصلاة ولم يأمرهم بإعادتها.
السؤال:
لقد كنت في شبابي في غفلة وعصيت الله وأنا اليوم نادم، فهل الحج يكفر عني الذنوب؟
الجواب:
إن أديت الحج فنرجو أن يكفر الله عنك الذنوب والخطايا ولو كانت من الكبائر كالزنا وشرب الخمر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه”. وقال صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص رضي الله عنه ” أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله”.
فضيلة الدكتور موسى إسماعيل









