كان المسرح الوطني الجزائري “محيي الدين بشطارزي” على موعد مع يومه العالمي من خلال برنامج متنوع وثري في مستوى الحدث، حيث جمع بين الأنشطة الجوارية واللحظات التكريمية، وسط حضور لافت لمبدعين ومثقفين من مختلف الأجيال.
وعرفت ساحة “محمد التوري” النشاطات الأولى من هذه التظاهرة عبر تقديم عروض جوارية استهدفت فئة الأطفال، بهدف تعزيز الصلة بين الناشئة والفنون الأدائية.
وبالموازاة مع ذلك، جرى افتتاح معرض “ريبيرتوار المسرح الجزائري”، الذي شكّل وقفة توثيقية رصدت مراحل تطور الإنتاج المسرحي في الجزائر عبر عقود من الزمن، مسلطاً الضوء على أبرز المحطات الفنية التي ميزت مسيرة المسرح الوطني الجزائري.
وشكلت لحظة التكريم المحطة الأبرز في الأمسية، حيث خصّت إدارة المسرح الوطني مجموعة من القامات الفنية بوقفة تقدير وعرفان، ضمت كلاً من: أحمد قادري (قريقش)، ليندة سلام، حبيب بوخليفة، زهير بوزرار، مصطفى عياد.
وجاء هذا التكريم تثميناً لمسيراتهم الإبداعية وما قدموه من رصيد فني أغنى الخزانة المسرحية الجزائرية.
وأُسدل الستار على هذا الموعد الثقافي بتقديم عرض مسرحي بعنوان “المفارقة”، من إنتاج المسرح الجهوي للعلمة، حيث تابعه جمهور القاعة في أجواء احتفالية، ليسدل الستار بذلك على هذا الموعد الفني.
ق.ث