أكد الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، عميد جامع الجزائر، في ختام الملتقى الثامن عشر، “للدروس المحمدية”، الذي جرى بمقر الزاوية البلقائديّة الهبريّة، في مدينة وهران، أن خدمة القرآن لا ينبغي أن ينحسر شعارًا يُرفع في المناسبات، بل يجب أن يُثبت عهدا يجدد في القلوب ومسؤولية تحمل على العوائق.
وأوضح الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، في تدخله بالملتقى الذي كان تحت عنوان: ” التَّقْوَى مِفْتَاحُ التَّعْلِيمِ، وَعِمَادُ العُمْرَانِ: جهود السّادة الصّوفيّة في إرساخ مركزيّة القرآن، وبناء الإنسان”، أن خدمة القرآن لا ينبغي أن ينحسر شعارًا يُرفع في المناسبات، بل يجب أن يُثبت عهدا يجدد في القلوب ومسؤولية تحمل على العوائق. وإن جهود السادة الصوفية في تاريخنا لم تكن إلا ترجمةً عملية لهذه الحقيقة. وأضاف عميد جامع الجزائر، أن القرآن إذا استقر في الصدور، أنار العقول، وأصلح السلوك، وأقام العمران، وبالتالي من الضروري أن نجعل من تقوى الله أساس علمنا، ومن علمنا زاد عملنا، ومن عملنا جسراً يربط بين السماء والأرض، وبين النص والواقع وبين الماضي والمستقبل. داعيا في الأخير، لضرورة الاجتهاد لنكون ورثة حقيقيين لذلك التراث، أمناء عليه، لا بالحفظ فقط، بل بالفعل والتجديد.
نادية حدار