أكد وزير الدولة وعميد جامع الجزائر، محمد مأمون القاسمي الحسني، الأربعاء، خلال مراسم افتتاح التكوين في طور الدكتوراه للدفعة الثانية، أن المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”، جاءت حاملة مسؤولية إبراز القيم والعمل عليها في التكوين بما يصنع الإنسان الباحث السوي، انسجاما مع رسالة الشهداء وتوجهات الدولة الجزائرية، مشيرا لتركيز الجامع، على الرؤية المؤطرة، خاصة في سياقات اللحظة التي تتطلب الوعي بالأهداف المركزية، وذلك لتحقيق وحدة وتماسك الأمة.
وأوضح وزير الدولة وعميد جامع الجزائر، تركيز جامع الجزائر، على الرؤية المؤطرة بالجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية، في سياقات اللحظة التي تتطلب الوعي بالأهداف المركزية، لتحقيق قوة ووحدة وتماسك الأمة، وذلك عبر القيم التي كرستها هويتنا و انتماؤنا، حيث أثبات هذه القيم في مرحلة التحرير، وحاضرا في مرحلة البناء والتشييد. وأضاف محمد المأمون القاسمي، أن المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية دار القرآن”، جاءت حاملة مسؤولية ابرار القيم والعمل عليها في التكوين، بما يصنع الإنسان الباحث السوي انطلاقا من مؤسسة “جامع الجزائر”، التي تنتمي إليها وانسجاما مع رسالة الشهداء وتوجهات الدولة الجزائرية، نحو الاستثمار الجيد والواعي في العنصر البشري، لأن مؤسسات التعليم العالي، ليست لها مشاكل في إنتاج الشهادات، بقدر ما في مصانع النموذج الإنسان. وأشار المتحدث، قيام المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية، بتوجيه وإشراف ومتابعة، من عميد جامع الجزائر، وبوصاية بيداغوجية ومرافقة علمية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بتوطين سبعة تخصصات لدفعة الدكتوراه الثانية، حيث اختار القائمون على هذا الصرح عن دراسة ومعرفة، نظام التكوين الإقامي الإلزامي، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، التي تركز على تكريس القيم والمبادئ المعبرة عن هوية وأصالة شعبنا، عبر برمجة مواد مشتركة لكل التخصصات، فضلا عن شرط حفظ القرآن الكريم كاملا، لمناقشة أطروحة الدكتوراه، باعتباره دستور الأخلاق والقيم. وبدوره، اعتبر الدكتور ومدير المدرسة القرآنية، عبد القادر بن عزوز، في تدخله، أن هذا الحدث يمثل احتفالا بانضمام كوكبة جديدة من الطلبة ويعد بداية جديدة، مؤكدا حرص عميد الجامع المستمر، على ضمان رسالة التكوين وتذليل الصعوبات. كما عبر في الأخير، عن شكره لكل الذين بذلوا جهدا لإنجاح هذا الدخول. ومن جهته، أكد الدكتور عبد الرحمن طيبي، في تدخله، أن المدرسة حاملة مسؤولية إبراز القيم، وذلك انسجاما مع رسالة الشهداء والدولة، حيث ركز الجامع على الرؤية المؤثرة التي تتطلب الوعي باللحظة المركزية. مشيرا إلى استعانة دار القرآن، بأفضل الكفاءات وإيلاء الأهمية للنوعية.
تغطية: نادية حدار