في إطار تعزيز التبادل الثقافي والحوار الحضاري بين البلدين

القافلة الأدبية والفنية الجزائرية – الإيطالية تحط الرحال بسيدي بلعباس

القافلة الأدبية والفنية الجزائرية – الإيطالية تحط الرحال بسيدي بلعباس

حطت، مساء السبت، القافلة الأدبية والفنية الجزائرية–الإيطالية “شعراء من الضفتين” الرحال بمدينة سيدي بلعباس، وذلك على مستوى المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “محمد القباطي”، في إطار تعزيز التبادل الثقافي والحوار الحضاري بين الجزائر وإيطاليا.

واحتضنت المكتبة برنامجا متنوعا في إطار هذه التظاهرة الثقافية التي تنظمها الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي بالتعاون مع المعهد الثقافي الإيطالي بالجزائر، شمل قراءات شعرية مشتركة لشعراء من البلدين، إلى جانب مداخلات فكرية وعروض فنية موسيقية من التراثين الجزائري والإيطالي، بما يعكس ثراء المشترك الثقافي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، حسب ما أوضحه ممثل عن ذات الوكالة نور الدين عداد. وأضاف ذات المصدر أن هذا اللقاء “يساهم في ترسيخ ثقافة القراءة والتبادل الفكري ويعزز إشعاع المؤسسات الثقافية وانفتاحها على محيطها الوطني والدولي”، مبرزا أهمية مثل هذه المبادرات في التعريف بالإبداع الجزائري. وأكدت من جهتها مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “محمد القباطي”، وردة حاكيمي، أن احتضان هذه التظاهرة الثقافية “يترجم الدور المحوري الذي تضطلع به المكتبة في ترقية الفعل الثقافي والانفتاح على التجارب الأدبية الدولية”، مشيرة إلى أن “قافلة شعراء من الضفتين تشكل فضاء حقيقيا للحوار الثقافي، وفرصة لتقريب الجمهور، لاسيما الشباب، من الشعر والفنون واللغات”. كما تم برمجة في ذات السياق زيارة الوفد الفني الإيطالي لمتحف “غنجة”، الذي يعد من المعالم الثقافية البارزة بالولاية، حيث اطلع أعضاؤه على ما يزخر به من رصيد تاريخي وفني يعكس جزءا من الذاكرة الثقافية المحلية.

كما شملت الزيارة المسرح الجهوي لسيدي بلعباس، الذي يمثل أحد الصروح الثقافية الوطنية، حيث قدم القائمون عليه شروحات حول تاريخه ودوره في ترقية الفن المسرحي واحتضان مختلف التظاهرات الثقافية والفنية. ويأتي برنامج سيدي بلعباس ضمن مسار القافلة الأدبية والفنية “شعراء من الضفتين”، بعد محطتها الأولى بمدينة تلمسان، على أن تختتم فعالياتها بالجزائر العاصمة.

 

ب\ص