أكثر من ثلاثة قتلى والرقم مرشح للارتفاع

القمع الوحشي للمتظاهرين يعري دفاع فرنسا عن حقوق الانسان خارج حدودها

القمع الوحشي للمتظاهرين يعري دفاع فرنسا عن حقوق الانسان خارج حدودها

الجزائر -تجددت بالعاصمة الفرنسية باريس امس للسبت الثالث على التوالي انتفاضات عارمة الرافضة لقانون الامن الشامل والتي واجهتها مصالح الامن الفرنسية باعتداءات وحشية وتوقيفات وملاحقات عرت مرة أخرى فرنسا التي تدعى الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان خارج حدودها لتفكيك دول وشعوب على غرار ماحدث مع ليبيا والعشرات من الدول الافريقية .

وقد بلغت عدد الوفيات في هذه المظاهرات التي تواجهها سياسة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بأذان صماء مقابل تدخلاتها غير البرئية في شؤون عدة دول داخلية 3 وفيات والرقم مرشح للارتفاع في الساعات القليلة القادمة بسب استعمال فرنسا لادوات محظورة منها صهاريج المياه الساخن والرصاص المطاطي والمواجهات الجسدية حيث نقلت مصادر إعلامية أن قوات الأمن استخدمت في يوم واحد أكثر من 10 آلاف قنبلة صوت وغاز مسيل للدموع، بالإضافة إلى الرصاص المطاطي ومدافع المياه لمواجهة المحتجين الامر الذي جعل فرنسا في موقف حرج أمام العالم بعدما ظهر قمع الشرطة للمتظاهرين، بينما وصفه مراقبون ومحللون بأنه كان قمعاً وحشياً لا يمت بأص صلة بحقوق الانسان التي تستعملها فرنسا ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول كما ان  المعارضة الفرنسية بشقيها اليسار واليمين وصفت هي الأخرى القمع بغير المقبول من الشرطة الفرنسية للمحتجين التي تسبب في إصابة اكثر من  100 شخص في العاصمة الفرنسية، وألقي القبض على 412 أخر في أسوأ أعمال شغب تشهدها فرنسا منذ سنوات، حيث أحرقت عشرات السيارات.

وتسببت احتجاجات السترات الصفراء في قلب العاصمة الفرنسية باريس في خسائر بالملايين للاقتصاد الفرنسي، حيث قدرت الخسائر في قطاعات مختلفة بملايين الدولارات جراء أعمال الشغب ورغم الاستعدادات الأمنية لقمع كل من يريد الاستمرار بالتظاهر أعلنت حركة “السترات الصفر” في فرنسا أنها ستنظّم في الثامن من الشهر الجاري تحرّكاً جديداً تحت عنوان إسقاط الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون.

دريس م