حسب توضيح المختصين

القيمة الغذائية للبيض لا ترتبط بلون قشرته

القيمة الغذائية للبيض لا ترتبط بلون قشرته

أكد المتخصصون أن القيمة الغذائية للبيض لا ترتبط بلون القشرة، بل هي متعلقة بعوامل أخرى، مثل طريقة تربية الدجاج ونوعية الغذاء الذي يحصل عليه، إضافة إلى طريقة إعداد البيض وتناوله.
وترسخت فكرة تفوق البيض البني منذ سبعينات القرن الماضي، مع تزايد الإقبال على الأغذية الطبيعية، إذ اعتبر كثيرون أن مظهره الريفي يجعله أكثر صحة، إلا أن الدراسات أثبتت أن البيضتين البنية والبيضاء متطابقتان تقريباً من الناحية الغذائية.
وحسب الخبراء، فإن البيض بكلتا نوعيه يضم الأحماض الأمينية التسعة الأساسية التي يحتاج إليها الجسم ولا يستطيع إنتاجها بنفسه، ما يجعله مصدراً بروتينياً متكاملاً، كما أن صفار البيض يحتوي على عناصر غذائية مهمة تشمل فيتامين د وفيتامين أ وفيتامين ب 12 والكالسيوم والزنك والبوتاسيوم والحديد ومادة الكولين المهمة لصحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأشار خبراء الصحة والتغذية إلى أن طهي البيض بالقليل من الزبدة الطبيعية أفضل من قليه في كثير من زيت الزيتون، الذي قد يكون معالَجاً ويأتي بنتائج عكسية عند تسخينه.
ويحتوي بياض البيضة الكبيرة على نحو 20 سعرة حرارية و4 غرامات من البروتين، مع كميات ضئيلة من الدهون. بينما يحتوي صفار البيضة الكبيرة على نحو 55 سعرة حرارية و2.7 غرام من البروتين و4.5 غرام من الدهون. لكن خبراء التغذية يرون أن تناول بياض البيض فقط يحرم الجسم من جزء كبير من الفوائد الغذائية. فالصفار يحتوي على معظم الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية ومادة الكولين ونسبة مهمة من البروتين.
كما أن تناول البيضة كاملة يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بتناول البياض فقط.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الكوليسترول الموجود في البيض لا يؤثر بشكل كبير في مستويات الكوليسترول الضار لدى معظم الأشخاص، بينما تلعب الدهون المشبعة الموجودة في الحلويات والأطعمة المصنَّعة دوراً أكبر في ذلك.
أما الأشخاص المعرضون لأمراض القلب أو الذين يعانون بعض المشكلات الصحية الخاصة، فقد يستفيدون من تقليل كمية الصفار بعد استشارة الطبيب.

الوكالات