اللاعبون يتهمون الإدارة ويحملونها مسؤولية الإقصاء… شريف الوزاني: الحظ خدم بلوزداد ولو لعبنا في أفريل لرأيتم وجها آخرا

elmaouid

عبر مدرب اتحاد بلعباس، سي الطاهر شريف الوزاني، عن أسفه لخروجه من المربع الذهبي لكأس الجزائر على يد شباب بلوزداد بضربات الترجيح، بعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي في وقتيها الأصلي والإضافي، وهو

الإقصاء الثاني على التوالي للعقارب في الدور نصف النهائي من الكأس، بعد أن كانوا خرجوا الموسم الفارط على يد نصر حسين داي بملعب 5 جويلية.

وقال شريف الوزاني، الثلاثاء، عقب إقصاء فريقه أمام الشباب:”الحظ لم يخدمنا في هذه المباراة، لقد كان إلى جانب فريق شباب بلوزداد، من الصعب تقبل الإقصاء بضربات الترجيح لكنها كرة القدم وعلينا تهنئة شباب بلوزداد على وصوله إلى المباراة النهائية..”، قبل أن يشير مدرب الاتحاد إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة وكان قريبا من التأهل بدوره لولا الحظ، وصرح الدولي السابق:”اللاعبون قدموا ما عليهم وكانوا في المستوى رغم اضطراب التحضيرات لهذه المواجهة، لقد سيطرنا في الشوط الأول للمباراة، والحكم حرمنا من ضربة جزاء”، ليضيف:”بعدها عاد شباب بلوزداد في المواجهة وقدم مستوى جيدا مدعوما بأنصاره، الإرادة كانت حاضرة في أرضية الميدان وشاهدنا مباراة كأس حقيقية..”.

هذا، وبدا شريف الوزاني متأثرا بقرار تأجيل موعد مباراة الكأس أمام بلوزداد إلى هذا التوقيت بالذات، ولمح إلى أن ذلك أضر بفريقه أكثر ما نفعه، وصرح:”لو لعبنا هذه المباراة في شهر أفريل لكنتم رأيتم وجها آخرا، في تلك الفترة كنا في أفضل أحوالنا على عكس الفترة الحالية..”. وكانت لجنة تنظيم الكأس أجلت موعدي مباراتي المربع الذهبي وغيرت ملعبيهما في عديد المناسبات، ما أثر على استعدادات الفرق المعنية بهذه المنافسة.

إلى ذلك، أصيب زملاء القائد سيدهم بالإحباط بعد هذا الإقصاء المر، وصبت كل تصريحاتهم في نهاية المباراة حول عامل الحظ الذي خدم شباب بلوزداد، كما اعترفوا بأنهم لم يحضروا في ظروف جيدة لهذا الموعد في ظل الأزمة المالية للفريق وغياب المسيرين، وكان المهاجم المتألق سفيان بالغ أكثر المتأثرين واتهم صراحة إدارة الرئيس الهناني بالتسبب في هذا الإقصاء بسبب غياب المسيرين التام عن الفريق، حيث بقي اللاعبون والطاقم الفني يواجهون المشاكل والمصاعب يوميا، ما أثر كثيرا على جاهزية اتحاد بلعباس لمباراة من هذا الحجم.