أكد رئيس حركة الإصلاح الوطني، فيلالي غويني، أن المجالس المنتخبة القادمة، ستكرس إرادة الشعب وستعمل على تلبية جميع مطالبه دون استثناء، لكون القرار أصبح بيد الشعب، داعيا إلى التصدي لدعاة المرحلة الانتقالية، الذين يريدون العبث بمستقبل البلاد وزعزعة استقراره وأمنه.
وأوضح رئيس حركة الإصلاح الوطني، أمس، خلال تنشيطه ندوة جهوية لإطارات حزبه لمنطقة شرق البلاد بالمركب الثقافي عائشة حداد، ببرج بوعريريج، تحسبا لاستحقاقات 12 جوان المقبل، أن القرار أصبح بيد الشعب وأن الإرادة الشعبية ستفرز بعد التشريعيات المقبلة منتخبين حقيقيين سيقومون بنقل انشغالات المواطنين وسيعملون على إيجاد حلول لها، عكس ما كان خلال الفترة السابقة، مؤكدا في السياق ذاته، على أهمية التلاحم بين أطياف المجتمع، من أجل التصدي لكل من يحاول زعزعة استقرار وأمن البلاد.
كما دعا غويني إلى ضرورة التصدي لدعاة المرحلة الانتقالية الذين يريدون أن يعبثوا بمستقبل البلاد، قائلا إن “من يدعون إلى مرحلة انتقالية يريدون انتخابات على المقاس وأنا أقول لهم إن عهد الكوطات قد انتهى”، مشيرا إلى أنه لن يتم السكوت على من يريد المساس بمؤسسات الجمهورية، والتصدي لكل المؤمرات التي تهدف لزعزعة استقرار البلاد.
وأضاف المسؤول الأول عن الحزب، عدم إيمانه بالعمل السياسي، إلا في إطار الدستور وقوانين الجمهورية، ولا توجد بدائل أخرى إلا التوجه إلى صناديق الاقتراع والتنافس الشريف، لاختيار الأجدر والأفضل لتمثيل الشعب.
نادية حدار