نظم المجلس الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية, يوم السبت بالجزائر العاصمة, دورته العادية السنوية الـ39 بحضور وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب, مصطفى حيداوي، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري, ياسين المهدي وليد.
وفي كلمة له خلال افتتاح أشغال هذه الدورة التي احتضنها المركز الكشفي الدولي بسيدي فرج, أوضح السيد حيداوي أن أهداف الكشافة الاسلامية الجزائرية وقطاع الشباب تتقاطع في عدة مجالات, “خاصة فيما يتصل بهيكلة وتأطير هذه الفئة وتعزيز قدراتها وقيمها المجتمعية” من خلال “تكريس روح المواطنة والمسؤولية والحس المدني”.
واستعرض بهذا الخصوص النشاطات والمشاريع المشتركة التي جمعت الطرفين خلال السنة الفارطة, والتي مكنت -مثلما قال- من تعزيز التواصل بين الجانبين عبر مختلف ولايات الوطن بهدف “تلبية الانشغالات المعبر عنها من طرف شباب هذه المناطق”.
من جانبه, اعتبر وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تعد “شريكا أساسيا” بالنسبة لوزارته وللمديرية العامة للغابات, حيث يجمعها “تعاون مثمر في مجالات نشر الثقافة البيئية والحفاظ على الغابات من خلال تنظيم العديد من حملات التشجير”, داعيا إلى “الانخراط في الحملة التي ستنطلق قريبا لغرس 5 ملايين شجرة في يوم واحد”.
بدوره, استعرض القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية, عبد الرحمان حمزاوي, مختلف التظاهرات والنشاطات الكشفية التي نظمت خلال سنة 2025 وكذا المبادرات التضامنية المرتقب إطلاقها خلال السنة الجارية.
وعاد السيد حمزاوي للتذكير بقرار رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بتكريس تاريخ 27 مايو المخلد لإعدام الشهيد محمد بوراس, يوما وطنيا للكشافة الإسلامية, ما يعكس “الدعم الكبير والاهتمام الذي توليه الدولة الجزائرية لهذه المنظمة الوطنية”.
بدورها, أشادت المفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة, مريم شرفي, بالدور المنوط بالكشافة الإسلامية الجزائرية في توجيه وحماية الشباب والأطفال من مختلف الآفات والمخاطر, ما يجعل منها “مدرسة حقيقية للقيم”.
للإشارة, تم بذات المناسبة التوقيع على اتفاقية لتجديد الشراكة بين المديرية العامة للغابات والكشافة الاسلامية الجزائرية, تندرج في إطار حماية المساحات الغابية, مع تنظيم عملية تشجير على مستوى المركز الكشفي الدولي.










